مستشفي ب4 آلاف مليار دون تجسيد
19 حزيران 2019 216

قطاع الصحة بتلمسان

مستشفي ب4 آلاف مليار دون تجسيد

محمد بن ترار

18 عيادة و04 استعجالات دون إتمام

باشرت السلطات الأمنية  لولاية تلمسان تحقيقات معمقة في  العديد من الملفات الثقيلة التي هزت قطاع الصحة  خلال العشرية الماضية والتي تبين إن إطرافا فاعلة مهمتها البزنسة في صحة المواطنين وراء  تأخير هذه المشاريع للمحافظة على مصالح بعض العيادات الخاصة التي جعلت من صحة المرضى ، على رأسها قضية المستشفى الكبير وعملية انجاز 18 عيادة و04 مصالح للاستعجالات التي لا تزال  قيد الانجاز رغم أنها تدخل ضمن البرنامج الخماسي ما قبل الماضي  ناهيك على العديد من المشاريع الاستثمارية في القطاع التي استعملت لنهب المال دون  تجسيد المشروع.

هذا ويعتبر ملف المستشفى الكبير الذي انطلقت دراسته سنة 2014  بأمر من وزارة الصحة ، حيث كلفت دراسته ل10 من كبار المهندسين البريطانيين  الذين قاموا  بعرض تفصلي  للمشروع أمام الوزير عبد المالك بوضياف بمقر  المجلس الولائي لتلمسان ،  أين تمتع الحاضرون بمشروع أكبر مستشفى جزائري في تلمسان الذي كان متوقعا أن يستهلك 4 آلاف مليار سنتيم، وخصصت له الحكومة ألف مليار سنتيم كغلاف أولي ، لكن المشروع اختفى  بعد ذلك، ومعه الدراسة التي كلفت الملايير، وبقى حبرا على ورق ، خصوصا وانه كان من المشاريع ذات الأولية في الانجاز لفك العزلة عن المستشفى الكبير  الذي يعود إلى الحقبة الاستعمارية ، من جانب أخر من المنتظر إن يتم فتح تحقيقات في تأخر مشروع انجاز 18 عيادة متعددة الخدمات بمختلف أنحاء الولاية بالإضافة إلى 04 مصالح للاستعجالات والتي تم تعطليها  من قبل من لهم مصلحة في البزنسة في صحة المواطن ، من جانب آخر سيشمل التحقيق طريقة منح الاستثمار في القطاع الصحي وإقامة المستشفيات الخاصة على رأسها حرمان أطباء مختصين من حق إقامة عيادة صحية بالرمشي في الوقت الذي  تم منح أحد العسكريين قطعة أرضية بالمدخل الشرقي للمدينة مدعما بقرض لإقامة مستشفى  الذي تم تجسيده لكن تم تحويله إلى  مخزن لمواد التجميل  وتهريب رأس المال الر الخارج حيث سبق أن تم توقيفه بتهمة تهريب رؤوس الأموال إلى اسبانيا  وأدين بالسجن في الوقت الذي لايزال المستشفى مغلقا ، في الوقت الذي حرم مختصين من إقامة مستشفى بمالهم الخاص ومن شأن التحقيقات  أن تكشف تجاوزات أكبر  .

اقرأ أيضا..