حملة لطرد بائعات الهوى و غلق المخامر
24 أيار 2019 282

عين الترك بوهران

حملة لطرد بائعات الهوى و غلق المخامر

 أحمد بن عطية

المجتمع المدني

. شباب عين الترك :" لن نصمت "

شرع أمس، المجتمع المدني ببلدية عين الترك بوهران في حملة لجمع التوقيعات للمطالبة بتحرير المنطقة من بائعات الهوى اللائي أصبحن يجتمعن خلال ساعات الليل ، سيما بساحتي الجمهورية و 20 أوت بوسط مدينة عين الترك من أجل إصطياد زبائنهن لممارسة الرذيلة معهم مقابل المال ، و كشف أمس،" زواوي يحيوش" ممثل جمعية المجتمع المدني في تصريح ل"الوسط" أنهم ملوا من تفاقم الظاهرة التي أخذت أبعادا خطيرة خلال السنوات القليلة الماضية و حولت المنطقة لأماكن لزرع الفساد الأخلاقي و الإساءة لسمعة سكان عين الترك خاصة و وهران عامة و هو ما ينافي الحقيقة .

هذا و توعد سكان عين الترك مرورا ببقية البلديات المجاورة لها على غرار بوسفر و العنصر بشن حركة إحتجاجية تصعيدية إذا لم تتدخل السلطات الولائية و الأمنية لوضع حد لهذه المظاهر غير الأخلاقية سيما تصرفات بائعات الهوى من خلال إرتدائهن لألبسة عارية و فاضحة لإغراء و إستقطاب الزبائن من مختلف الشرائح المجتمعية و الأعمار، دون أي حشمة و بقارعة الطريق خصوصا بساحة 20 أوت الشهيرة محليا بساحة الشمس و شارع الجمهورية، أين أضحت السيارات تجول و تصول أمام أعين سكان عين الترك و يتوقف أصحابها من الذين يبحثون عن بائعة هوى لإشباع نزواتهم الحيوانية، و غالبيتهم لا يعيرون إهتمام أو إحتراما لسكان المنطقة الذين أصبحوا مضطرين على معايشة هذه الظاهرة التي وصفوها بالدونية، و أن الكيل قد طفح بهم و توعدوا بالشروع في حركة إحتجاجية لمطاردة بائعات الهوى الذين يتوافدون من ولايات داخلية و من مختلف ولايات الوطن للنشاط و إمتهان الدعارة .

هذا و سبق و أن دعا ساكنة بلديات الكورنيش الوهراني إلى حملة لغلق الملاهي الليلية التي إنتشرت كالنار في الهشيم خلال 10 سنوات الأخيرة، أين أضحى رجال المال يتنافسون على إنشاء ملاهي و مراقص تعج ببائعات الهوى و حتى شريحة الشواذ جنسيا ، لإستقطاب أكبر عدد ممكن من الزبائن نظرا لضخامة المردود المالي من وراء بيع المشروبات الكحولية في كل الأوقات ، حيث أن غالبية محلات بيع الكحول المرخصة من قبل مديرية التنظيم و الشؤون العامة لا تلتزم بقرار منع بين المشروبات الروحية بعد الساعة 19 مساء، بل تواصل فتح الحانات 24 ساعة على 24 على غرار ما يحدث بملاهي منطقة "بوسفر فيلاج" .

و لم تتوقف مظاهر الفسق و الدعارة و التفسخ الأخلاقي عند هذا الحد، ببلديات الكورنيش الوهراني ، على رأسها عين الترك وضواحيها مثل "كوراليز" و "سان جرمان" و "كاب فالكون" و "القديس جرمان" . بل إمتدت إلى إنتشار رهيب للسكنات و الأكواخ الفوضوية التي شيدت تحت أنظار السلطات المحلية عبر المجالس المنتخبة المتعاقبة على تسيير كل من بلديات الكورنيش على غرار عين الترك و مرسى الكبير مرورا ببوسفر و العنصر ، أين تقوم ما تسمى ب"مافيا" بتشييد هذه السكنات و ربطها بخدمات الكهرباء و الغاز و الماء بتواطؤ بعض المنتخبين السابقين و الحاليين، و يتم بيع أو تأجير هذه البيوت القصديرية غالبا لأغراض ممارسة البغاء و الدعارة، سيما بعد توجه عدد من المهاجرين الأفارقة من منطقة بوعمامة "الحاسي" التابعة لبلدية وهران إلى منطقة الكورنيش الوهراني أين يتم ترويج الحبوب المهلوسة و المقويات الجنسية التي أضحى لها زبائنها الخاصون، مرورا بالمخدرات الصلبة مثل "الكوكايين، و الهيروين" و غيرها من الممنوعات .

اقرأ أيضا..