إطارات ورقلة متمسكون بالاحتجاج السلمي وسوناطراك في ورطة
24 أيار 2019 174

للمطالبة بالإسراع في الإفراج على الناجحين في مسابقة iap

إطارات ورقلة متمسكون بالاحتجاج السلمي وسوناطراك في ورطة

أحمد بالحاج

تحذيرات من مغبة عواقب إدراج أسماء ناجحين من خارج الولاية

أبدى إطارات ورقلة بما فيهم خريجي الجامعات ، المعاهد الكبرى والمدارس العليا تمسكهم بخيار مواصلة الاحتجاج السلمي للمطالبة بضرورة تدخل جاد للسلطات الوصية للإسراع في الافراج عن قوائم الناجحين في مسابقة سوناطراك وسط تحذيرات من عواقب ادراج أسماء ناجحين من خارج الولاية وهو ما يعد حسبهم خرق صارخ للقوانين .

عبر العشرات من اطارات ورقلة المرشحين للنجاح في مسابقة التوظيف بالمجمع النفطي العملاق سوناطراك ، عن استيائهم وتذمرهم الشديدين من ماوصفوه بالتأخر غير المبرر في الافراج على القوائم الأسمية للناجحين في مسابقة iap ،حيث ناشد ذات المتحدثين السلطات المعنية للتدخل العاجل لدى المجمع النفطي العملاق سوناطراك لحل المشكل القائم ، الذي أثار تأخره شكوك هذه الفئة التي بدوره لجأت للاحتجاج سلميا بمحاذاة حوض بركاوي النفطي لإسماع صوتهم للسلطات المعنية .

من جهة ثانية فقد حذرت عديد الجهات المعنية بما فيها جمعيات محلية مهتمة بملف اليد العاملة بورقلة ، نشطاء حقوقيون وجمعويون و منتخبون محليون من مغبة العواقب الوخيمة التي قد تنجر عن ادراج أسماء من خارج الولاية ضمن قوائم الناجحين وهو الأمر الذي يتنافى مع توصيات وتعليمات الحكومة الرامية لمنح أولوية التوظيف بالشركات النفطية الكبرى لفائدة أبناء المنطقة بهدف احتواء احتقانهم وتفادي تكرار سيناريو الحراك الاجتماعي المسجل بالعاصمة المركزية للجنوب الشرقي شهر مارس 2013.

الى  جانب ذلك فقد أسرت مصادرنا الخاصة ان السلطات الولائية قد طالبت من مديرية سوناطراك بالافراج الكلي وفي أن واحد على جميع قوائم الناجحين في مسابقة سوناطراك في رد صريح منها عن رفضها جملة وتفصيل لطريقة ارسال قائمة الناجحين التي تضم 42 اسم لوحدة حوض الحمراء بحاسي مسعود ، هذه الأخيرة التي تقرر ايفاد لها لجنة تحقيق يشرف عليها المفتش العام بالولاية شخصيا للتدقيق في قائمة الناجحين .

وفي موضوع متصل فقد أعلن سكان ولاية ورقلة عن دعمهم المطلق واللامشروط للمطالب المشروعة المقدمة من طرف اطارات الولاية ، محملين في ذات الصدد المسؤولين المركزيين والمحليين مسؤولية تبعات العواقب الوخيمة التي قد تنجر عن تجاهل مطالبهم .

اقرأ أيضا..