وضعية كارثية بشاطئ " تروفيل بعين الترك
21 أيار 2019 216

الإنارة العمومية غائبة بغالبية الشواطئ و الأحياء

وضعية كارثية بشاطئ " تروفيل بعين الترك

 أحمد بن عطية    

بالرغم من اقتراب موعد حلول موسم الاصطياف لسنة 2019 بوهران، إلا أن التحضيرات لهذه المناسبة المهمة لا زالت باهتة و الزائر لبلدية عين الترك و ضواحيها، يخال أنه بمنطقة غير سياحية جراء ما وصفه المتتبعون من المجتمع المدني و بعض المنتخبين بتماطل السلطات المحلية في التحضير لموسم الإصطياف التي لا تفصلنا عنه سوى أسابيع قليلة.

و تشهد عدة شوارع و شواطئ بعين الترك واقعا أليما بعد أن كانت في سنوات ماضية يضرب بها المثل في التهيئة و الجمال، من ضمنها شاطئ " تروفيل" و " شاطئ الجنة" و "بوسيجور" و غيرها الغارقة في فوضى عارمة و إنتشار رهيب للنفايات و قارورات المشروبات الكحولية .

و تساءل أمس، سكان البلدية عن سبات مصالح البلدية على رأسها المنتخبين بالمجلس التنفيذي و رئيس البلدية، و حث السكان الغاضبون إلى تنظيم حملات توعوية لتنظيف مختلف الشواطئ و شوارع المنطقة من القمامة و الشروع في طلاء الأرصفة و توفير حاويات رفع القاذورات، بعد  أن تحولت عاصمة الكورنيش الوهراني إلى عاصمة لمكبات أكوام النفايات و القاذورات التي أغرقت شوارعها الرئيسية على غرار ساحة الشمس، و الشوارع و الأحياء مثل محمد غريس و شاطئ الجنة، و الشاطئ الكبير، ناهيك عن قطعان من الكلاب الضالة التي تفترس يوميا عددا من السكان سيما من الأطفال الذين  لم يسلموا من شرورها،في الوقت الذي إنفجرت قنوات الصرف الصحي "الزيقو" و تسربت كميات كبيرة نحو الشاطئ دون أن تتدخل مصالح بلدية عين الترك ، في الوقت الذي يعيش فيه المجلس البلدي إنسداد .

 و أضحى مشكل إنعدام و تذبذب الإنارة العمومية عويصا للغاية، حيث تكاد تنعدم بكل من حي "تروفيل" تحديدا بين الطريق الرابط بمسرح الهواء الطلق و مصنع "الديول"، مرورا بالطريق الرابط بين "كازينو" إلى "تروفيل"  إضافة لتعاونية الساحل الوهراني، و طريق الشاطئ و عين الصافية من ناحية ملعب "بيداني"، و حي بن طالب و طريق "الفيلات" سيما بالمنحدر المؤدي للمستوصف، و حي محمد غريس و منطقة رأس فالكون المؤدي لمحمد قوريش الميكانيكي .