40 عاملا مطرودا يستنجدون بوالي وهران
15 أيار 2019 209

تم توقيفهم منذ أسبوعين بمركب "توسيالي" التركي

40 عاملا مطرودا يستنجدون بوالي وهران

أحمد بن عطية

ناشد أمس، 40 عامل جزائري مفصول عن العمل بشكل تعسفي بمصنع الحديد والصلب "توسيالي " ببطيوة  بوهران بالتدخل العاجل لإعادة الإعتبار لهم ، و إنصافهم واستنادا  لتصريحات العمال المفصولين في تصريحهم ل"الوسط"  فقد مورس في حقهم كل إجراءات الظلم و الطرد التعسفي منذ تاريخ 28 أفريل المنصرم ،و تم توقيفهم حسب تصريحاتهم من دون أي سبب وبطريقة مهينة مما يجعل مصيرهم المهني و الإجتماعي مهدد.

و أوضحوا بأنه بعد المفاوضات الماراطونية التي  تم إجراؤها ما بين الطرفين بتدخل وساطة عليا  عاد العمال المضربون إلى مناصب عملهم  بتاريخ 21  من نفس الشهر الماضي ،وزاولوا عملهم لمدة يومين إلا أنه بتاريخ 23 بدأوا يتعرضون لمضايقات وإستفزازات  ليقدموا على غلق المصنع بتاريخ 24  وبتاريخ 25 يضيف العمال، و قد تم حلول لجنة وزارية بطلب من والي الولاية للوقوف عند المشاكل التي يواجهها العمال وتم التوصل إلى إتفاق وسطي بعد مفاوضات ليعود العمال إلى مناصبهم بتاريخ 27 ليتفاجؤوا في اليوم الموالي بتلقي قرارات الطرد والتوقيف عن العمل من دون سبب وجلب تسخيرة القوة العمومية ، وطردهم تعسفيا من دون وجه حق في إشارة منهم إلى فصل 39 عامل أخر أيضا من دون سبب وجيه مع تسجيل عودة زهاء 2200 عامل جزائري إلى مناصب منهم كونهم لم يجدوا خيارات أخرى أمامهم سيما و أن غالبيتهم أرباب عائلات ويحملون على عاتقهم مسؤولية إعالة أسر بأكملها.

مؤكدين بأن الشروط التي تم الإتفاق عليها لم يلتزم بها الشريك التركي ما عدا  شرطي الترسيم وتمديد عقود العمل، و رفع الأجور وغيرها من الشروط الأخرى  تم الإخلال بها، وعبر  العمال المفصولون عن حجم  المعاملة  التي يتلقونها من طرف الإدارة التركية ،  كما نددوا  بالحقرة والظلم المنتهج في حقهم و التجاوزات وأشكال العبودية والتمييز التي يواجهونها داخل المصنع،  ناهيك عن الأخطار المهنية التي يتعرضون لها  و الضغوطات النفسية وحالات  الوفيات المسجلة بسبب المواد  الكيميائية السامة، التي باتت تهدد  صحة العمال الجزائريين في ظل عدم  توفر وسائل الحماية اللازمة .

اقرأ أيضا..