عبد القادر بن قرينة
عبد القادر بن قرينة
27 آذار 2019 220

بن قرينة: هذه سيناريوهات ما سيتبع مقترح قائد الأركان

علق رئيس حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة على اقتراح نائب وزير الدفاع بتحفظ، موضحا أنه يمكن أن يكون بداية للحلكما يمكن أن يفتح باب جهنم على الجزائر وعلى أمنها واستقرارها، موضحا أن المقترح إذا تم بالتوافق مع الرئيس بوتفليقة واقتصر على التطبيق الحرفي دون إجراءات أخرى فنتيجته هو إعادة إنتاج النظام بنفس الوجوه أو بوجوه جديدة ويكون النظام قد قطف ثمار الحراك الشعبي وتقع انتكاسة شعبية يفقد الشعب ثقته في نفسه وفي مؤسسات دولته وسوف تعزل السلطة عن شعبها بما يهدد مستقبل الوطن.


أما في حالة أنه لم يتم بالتوافق فجعل له سيناريوهين: أولهما أن يتم رفض المقترح من طرف الرئيس وتكون الكارثة وتتصادم الإرادات وسوف يكون الخارج معاضدا لموقف الرئيس وتتلاقى معه مجموعة من الأحزاب والشخصيات بما فيه المعارضة له و سوف يجد الرئيس نفسه ومحيطه معززا بتحالفاته الداخلية والخارجية لإجراء تغييرات جذرية في بنية المؤسسات ولاسيما بمؤسسة الجيش قبل مغادرته للمنصب وهذا يَصب في رغبة دول وتيار داخل الوطن وزمرة من زمر الحكم المتصارعة تتداخل فيها مصلحة الزمرة أو الحزب أو المشروع المجتمعي.
أما السيناريو الثاني ففي حالة أن يتبع نائب وزير الدفاع مقترحه لتفعيل للمادة 102 باقتراحات أخرى وهي ضمن المطالَب الشعبية التي خرج من أجلها للملايين للشوارع ( منها رئيس توافقي لرئاسة مجلس الأمة، وزير أول ليس استفزازيا وحكومة كفاءات وتشكيل لجنة مستقلة تشرف حقيقة على الانتخابات بعيدا عن تدخل الادارة وعزل من عزلهم الحراك من أسماء وكيانات )، قائلا أنه في هذه الحالة فقط تكون بداية تأسيس جمهورية جديدة.

سارة بومعزة