الأستاذ الجامعي محمد لعقاب
الأستاذ الجامعي محمد لعقاب أرشيف
19 آذار 2019 181

الأستاذ الجامعي محمد لعقاب

على كل الأطراف التركيز على كيف تخرج الجزائر منتصرة

قال الأستاذ الجامعي محمد لعقاب حول توسع نطاق الحراك أن كلما فشل الحراك في تحقيق مطالبه في أقصى سرعة وأقل التكاليف كلما تنوعت المطالب وتفرعت، وهو ما دفع للتوسع من مجرد المطالبة بسحب الخامسة إلى درجة إسقاط النظام، وهو الأمر الخطير، يضاف لها اختلاف الفئات والتي لكل منها مطالب مهنية أخرى، ومن الطبيعي أن تضاف للمطلب السياسي الرئيسي ويؤدي لتعقيد الأمور أكثر، مؤكدا أنه كلما تجاوبت السلطة بسرعة أكبر مع المطلب الشعبي كلما خرجنا من النفق بأقل الأضرار.

أما بخصوص رسالة الرئيس وتمسكه بالندوة الوطنية فقال أنها رسالة واضحة ويصر على المضي قدما بخصوص الندوة الوطنية وتمديد العهدة من أجل تعديل الدستور وما أسماه بالتأسيس للجمهورية الثانية، وهو ما اعتبره أنه من الصعب تحقيق ذلك في ظل توافد الحشود الرافضة لذلك، مضيفا أن غياب شخصية توافقية بين الحراك والمعارضة والنظام بأن وجود شخصية توافقية أمر مستحيل، قائلا أنه حتى الأنبياء والرسل ولم يتم الاتفاق بخصوصهم، موضحا أن الأحزاب متفقة على ضرورة تغيير النظام لكنها لم تتفق حول أي مرشح موحد، معتبرا أن البحث عن شخصية توافقية كالذي يحرث في البحر.

أما بخصوصه تصوره للحل فقال أن هناك حلول دستورية: استقالة الرئيس أو حالة الطوارئ،  أو حلول سياسية: تشكيل ندوة وطنية بمن رغم وتصدر بمرسوم رئاسي ولها سيادة وأول قرار تتخذه هو تمديد العهدة للرئيس لكن الموقف بخصوصها واضح من طرف الجماهير بأنها لن ترض بهذا، وبناء عليه يمكن القول أننا دخلنا في أزمة وبالتالي يستوجب على كل الأطراف: محللون وحراك وسلطة وبوتفليقة وقايد صالح بأن يتوصلوا إلى أن الجزائر فق الجميع، وبدل التفكير في كيف يخرج بوتفليقة بجمهورية جديدة التفكير بكيف تخرج الجزائر منتصرة وهو الأساس بحسبه.

سارة بومعزة 

اقرأ أيضا..