المسيرات السلمية أعطت درسا للعالم
18 آذار 2019 240

البروفسور شمس الدين شيتور يصرح:

 المسيرات السلمية أعطت درسا للعالم

                                                                  طوبال ايمان

 صرح البروفيسور شمس الدين شيتور فيما يخص المسيرات الشعبية المطالبة بتغيير النظام والقيام بمختلف التظاهرات والاحتجاجات في مختلف ولايات الوطن يدخل في مرحلة طلب الحريات وهو يشمل كل فئات الشعب ومطلبهم واحد هو تغيير النظام الذي ظل مدة عشرين سنة الذي لم يرقى إلى المستوى المطلوب هو تحضير البلاد لمواجهة التحديات المستقبل والاستجابة لتطلعات شباب الجزائر ولهذا يجدر تشكيل حكومة جديدة.

كما ذكر شمس الدين شيتور الذي نزل ضيفا على برنامج "ضيف الصباح" للقناة الإذاعية الأولى أمس عن النقائص التي تتخلل البلاد حاليا ومند زمن، مثل مداخيل البترول التي صارت تعاني التخبط ووضع اقتصادي مزري والتي تقارب 1000 مليار دولار ولم تستغل كما ينبغي ولم نخلق بها ثروة لانعدام تواجد المصداقية والثقة اللذان يعتبران ضروريان لتجسيد كل الطموحات ويتطلب الالتفات حولها لتحقيق إصلاحات عميقة ومعالجة المشاكل الاقتصادية

وعلى هذا الأساس وصف المسيرات التي قام بها الشعب الجزائري المنددة بمطالبه كانت بصفة سلمية بعد أزمة فرنسا مع السترات الصفراء مع الشرطة بباريس التي تخللتها أعمال التخريب والفوضى حيث أبدى إعجابه بتصرفات الشعب الجزائري التي اعتبرها تبعث الفرح، وتبشر بان الجزائر ستكون في أيادي أمنة

وفي سياق متصل ذكر البروفيسور أن المطلوب اليوم هو الالتفات إلى مطالب الشعب المشروعة، فلكل يناضل من اجل رحيله لذلك ينبغي أن تكون حكومة على قدر مسؤولية المرحلة القادمة لابد من أن تستمر الدولة في مهامها، وما دام هنالك عقود واتفاقيات مع الخارج، فيجب أن يكون التغيير تدريجيا لضمان جزائر ديمقراطية.

وأضاف البروفسور شيتور، داعيا القوى السياسية إلى التحضير لرد يكون في المستوى المطلوب وتمثيل الوظيفة الرئاسية من قبل لجنة من الحكماء الذي اعتبرهم الطريق الأكثر ائتمانا لفتح مرحلة انتقالية بوجوه جديدة تكون محل قبول شعبي تؤسس لجزائر جديدة بنظام جديد.

 كما دعا شيتور في الرحلة الراهنة إلى خلق قنوات اتصال ويكون ذلك عن طريق تنظيم الشباب بالاشتراك مع الحكماء والخبراء بدون محسوبية وتصفية حسابات، بل يوجد قاسم مشترك هو مصير البلاد ووضع الجزائر على الطريق الصحيح. للمساهمة في بسط السكينة والاستقرار في جميع ربوع الوطن والتحلي بالحيطة والحذر اتجاه كل ما يمس باستقرار البلاد للعمل وتجسيد هذه القرارات إلى جانب كل القوى الوطنية بما يتوافق مع طموحات الشعب وأمال شبابه في التغيير والمساهمة في بناء مستقبله.

ومن جهة ثانية أشار شيتور إلى إجراء الانتخابات الرئاسية قبل نهاية السنة الجارية 2019 بطرق حرة ونزيهة وهنا يجب أن نستغل الوقت لتسيير الأمور بصفة عقلانية وهذا من اجل منع انحراف قطار هذه المسيرة". والتي لا ترقى إلى طموحات الشعب الجزائري والالتفاف على تجسيد إرادته وسيادته.

 وفي سياق متصل حث شيتور على عدم إقصاء المعارضة داعيا عقلاء البلد أن يتعاملوا بحكمة ورشاد والتي لطالما شكلت جوهر المطالب بحيث يوجد كثير من رؤساء الأحزاب ممن لديهم كفاءة، والقاسم المشترك هنا هو الثقة بينهم وبين الشعب.

 كما دعا إلى مواصلة القيام بكل هده المسيرات السلمية والتصعيد الرافض للنظام والحكومة الحالية وحماية هذا المكتسب للمساهمة في تحقيق هدف بناء الجزائر الجديدة  

اقرأ أيضا..