طباعة
السلطات توجه إعذارات شديدة اللهجة لمجمع حداد
17 آذار 2019 300

مشاريع متأخرة لأكثر من 05 سنوات

السلطات توجه إعذارات شديدة اللهجة لمجمع حداد

محمد بن ترار

علامة استفهام حول مقطع من66 كلم للسكة الحديدية بتلمسان

باشرت سلطات ولاية تلمسان  في إجراءات توجيه  الاعذارات التي ظلت تحت الطاولة لمؤسسة  مجمع حداد للأشغال العمومية  المستفيد من مشاريع حطمت الرقم القياسي في التأخر وأخرى تم استلامها بنقائص كبيرة  بعدما تجاوزت فتارة إنجازها بسنوات .

الاعذار الذي يعد الثاني بعد ذلك الذي تم تقديمه لذات المؤسسة في عهد رئيس الحكومة الأسبق عبد المجيد تبون  وقد شمل العديد من المشاريع المتأخرة على غرار الطريق الساحلي في جزئه الرابط ما بين مرسى بن مهيدي والغزوات  الذي سبق وان أمهلته مديرية  الأشغال العمومية سنة 2016  شهرين لإتمامه قبل فسخ المشروع وهو ما لم يتم  ، حيث لايزال يراوح مكانه ولم تتعدى أشغاله ال60 بالمائة ،

هذا المشروع الذي يمتد  على مسافة 57 كلم في بداية أشغاله رغم أن انطلاقته قد أعطيت يوم 23 أكتوبر 2013 على أن ينتهي بعد 18  شهرا بعدما رصد له غلاف مالي يقدر ب5 ملايين دج  وهو ما يتم حيث تم تخريب  الطرق التي مر بها  ولم تتم الأشغال التي قد تدوم لسنوات  ما خلق معاناة للسكان الدين يمر عبرهم الطريق  الذي لن ينتهي قبل سنتين بفعل تهاون المقاولة المكلفة التي  لن تتمه بالعتاد الذي تم إحضاره وهو قليل جدا لمشروع مثل هذا، في حين حصلت المؤسسة على الملايير من الدينارات مقابل أشغال تبقى في حاجة إلى مراقبة.

 من جانب آخر أعذرت ذات  المؤسسة في مشروع الجزء الثاني من السكة الحديدية  الذي يربط ما بين تلمسان  والحدود الغربية والممتد على مسافة 66 كلم والذي أعطى انطلاقته الوزير السابق عمار تو  الذي كان وزيرا للنقل يوم 09/07/2013  على أن تنتهي به الأشغال  في ظرف 36 شهرا   بغلاف مالي قدر ب117 مليار سنتيم في بدايته  حيث لم تتجاوز الأشغال ال 10 بالمائة بعدما تأخرت انطلاقته  بفعل تخلي شركة إسبانية مختصة في أشغال السكك الحديدية وعوضت بشركة تركية  شريكة مع مؤسسة حداد ودعم المشروع بغلاف إضافي  بعد أكثر من 24 شهرا   في حين لاتزال المحطات الثلاثة  للسكك الحديدية بكل من تلمسان و ومغنية والعقيد عباس لم  تنطلق بهما الأشغال بعد  وهو ما يعني أن  المشروع سيطول أمده وتزيد تكاليفه .

 من جانب آخر انطلقت تحقيقات في مشاريع أقامتها ذات المؤسسة  بعد ظهور بعد النقائص والأخطاء التقنية في مقدمتها جسرين بدائرة الرمشي و والذي تبين أنها أنجزت بمقاييس غير مطابقة خاصة في مجال الارتفاع ووجود منعرج خطير في احد الجسور الكائن بسيدي ميلود 03 كلم شمال الرمشي  بالإضافة إلى عملية ربط محطة تحلية المياه بهنين بمحطة الضخ بسكاك التي صارت تنفجر أسبوعيا  بفعل عدم احترام المقاييس في الأشغال والضغط  ،زيادة على مشروع ربط 18 بلدية جنوبي تلمسان وبلعباس وشمال النعامة  الذي استلم مؤخرا بعدما كان قد انطلق سنة 2011 و رصد له مبلغ 43.5 مليار دج  على أن تنتهي أشغاله في 28 شهرا وهو لم يتم ليسلم بنقائص تسببت في ضياع المياه في العديد من القنوات  بسبب عدم احترام المقاييس  في هذا المشروع الذي من المفروض أن يضمن  تزويد 18 بلدية بالماء الصالح للشرب  بكل من بلعباس لفائدة  09بلدية  وتلمسان ب06 بلديات  والنعامة ب03 بلديات  من خلال تحويل" 26 مليون م3" ، لسقي 6.000 هكتار من الأراضي الفلاحية منها 3.000 هكتار بولاية النعامة و 1.500 في كل من ولايتي تلمسان و سيدي بلعباس.