منع الأجانب من دخول الجامعات يؤتي نتائجا عكسية
20 شباط 2019 426

التجاوزات بالإقامات في ارتفاع

منع الأجانب من دخول الجامعات يؤتي نتائجا عكسية

سجلت الإقامة الجامعية بولاية تبسة حادثة اقتحام أحد الغرباء للإقامة ومحاولة الاعتداء على الطالبات، بحسب قناة البلاد، في ظل تنامي حجم التجاوزات التي تمس الإقامات مؤخرا بداية من حادثة مقتل الطالب الزيمبابوي وصولا لحادثة مقتل الطالب أصيل التي أثارت الرأي العام، بالمقابل اعتبر المنسق الوطني للكناس عبد الحفيظ ميلاط أن لقرار وزارة التعليم العالي القاضي بمنع الأجانب من دخول الاقامات الجامعية، نتيجة عكسية، حيث سيذهب ضحيته الأساتذة المقيمون بعيدا عن الجامعة ويلجؤون للإقامات لأن قدراتهم المالية لا تسمح لهم الإقامة بالفنادق.

وسبق وأن طالب المنسق الوطني لمجلس أساتذة التعليم العالي عبد الحفيظ ميلاط في تصريح لـ"الوسط" بتنصيب لجنة تحقيق رسمية للبحث في ملف الأمن ودور المؤسسات الأمنية الخاصة على مستوى الجامعات، في ظل توسع نطاق موجة العنف التي بلغت حد القتل، في حين حمّل المسؤولية التامة لوزارة التعليم العالي مسائلا مصالح حجار عن الإجراءات المتخذة للحد من الظاهرة. وأوضح ميلاط أن ارتفاع مستوى العنف ليس وليد الحادثتين الأخيرتين، عائدا بالصورة إلى اللجنة الوطنية لمكافحة العنف التي نصبوها منذ سنتين، مؤكدا أن الوزارة رفضت التعاطي معهم في الموضوع للحد من العنف، مضيفا أن العنف يضرب الوسط الجامعي ففي 2010 سجل اغتيال أستاذ بمستغانم من طرف طلبة داخل مكتبه، وحالة اغتيال أستاذ آخر بجامعة خميس مليانة منذ سنتين من طرف طلبة كذلك، بالإضافة إلى محاولة اغتيال أستاذ بجامعة المسيلة، لتعود هذا الأسبوع بمقتل طالب زيمبابوي بعنابة وطالب من برج بوعريريج بإقامة بن عكنون، ليلة أول أمس، وفي انتظار نتائج التحقيق القضائي إلا أن الأصداء الأولوية بحسب شهود عيان تتحدث عن أشخاص غرباء عن الإقامة. كما أنه تم التمثيل بالجثة عن طريق كتابة عبارات باللغة الإنجليزية على الحائط بدم الضحية.

س.ب

اقرأ أيضا..