تجربة الجزائر في المصالحة الوطنية تستحق التدويل
22 كانون2 2019 160

مساهل من المنتدى الاقتصادي العالمي دافوس

تجربة الجزائر في المصالحة الوطنية تستحق التدويل

أبرز وزير الشؤون الخارجية, السيد عبد القادر مساهل ,أمس الثلاثاء, التجربة الجزائرية الناجحة في مجال المصالحة الوطنية مؤكدا أن مسعى السلام في الجزائر "قد وجد معناه الملموس في قانون الوئام المدني و ميثاق السلم و المصالحة الوطنية"و أوضح الوزير في مداخلته أمام منتدى دافوس أن مسعى السلام بالجزائر "قد وجد معناه الملموس في قانون الوئام المدني و ميثاق السلم و المصالحة الوطنية المشبعين بقيم غالية على الشعب الجزائري إلا و هي التسامح و الوسطية و العفو و التضامن و التآزر و شعور قوي بوحدة المصير و تمسك كبير بالوحدة و التلاحم الوطنيين".

و أضاف رئيس الدبلوماسية الجزائرية ان قانون الوئام المدني الذي اقترحه رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة على الشعب الجزائري في سنة 1999 "كان بدافع الحرص على فتح باب العودة للمجتمع أمام كل الأشخاص الذين انضموا إلى الجماعات

الإرهابية و ظلوا الطريق القويم" مؤكدا أن "هذا القانون قد سمح بعودة ألاف من أولئك الأشخاص إلى عائلاتهم و المحافظة على ألاف الأرواح البشرية الأخرى" أما بخصوص ميثاق السلم و المصالحة الوطنية الذي تم إقراره عن طريق الاستفتاء في سنة 2005 فقد أكد وزير الشؤون الخارجية انه سمح للبلاد ب"العودة نهائيا إلى جو السلام و الاستقرار" مضيفا أن نجاحه الكلي تم بفضل توفر أربعة شروط تتمحور في المقام الأول حول ضرورة احترام الدستور و قوانين الجمهورية من قبل الجميع انطلاقا في ذلك من القناعة بأنه لا وجود لبديل ممكن على سيادة القانون و احترام النظام الدستوري في إطار البحث عن مخرج ناجع و دائم للازمة".

و في المقام الثاني فقد أشار الوزير إلى "ضرورة إقامة تضامن فعال لكافة المجتمع الوطني مع جميع ضحايا المأساة الوطنية بدون استثناء او تمييز و هو المسعى الوحيد الذي من شأنه الاستجابة لضرورة التفكير في المستقبل و القضاء على الأسباب الممكنة للحقد و الاحتقار الاجتماعي أو الثأر".           

و ذكر في المقام الثالث ب"الاعتراف بدور المؤسسات الحكومية و المواطنين الذين حاربوا الإرهاب مع إدراج كفاحهم في إطار القانون و الالتزامات الدولية التي أبرمتها الدولة في مجال حماية و ترقية حقوق الانسان و الحريات"آما في المقام الأخير فقد ذكر مساهل "بفتح إمكانية العودة إلى المجموعة الوطنية أمام أولئك الذين ظلوا الطريق و هي العودة التي تقوم على التوبة في ظل احترام النظام الجمهوري.

اقرأ أيضا..