وزارة الصحة تتحمل الوضع الكارثي للقطاع
22 كانون2 2019 108

رئيس عمادة الأطباء الجزائريين بقاط بركاني يدق ناقوس الخطر

وزارة الصحة تتحمل الوضع الكارثي للقطاع

  • 15 ألف طبيب جزائري هاجروا إلى فرنسا

دق رئيس عمادة الأطباء الجزائريين  بقاط بركاني جرس الخطر بخصوص ظاهرة هجرة الأطباء إلى الخارج، مشيرا إلى أن 15 ألف طبيب جزائري هاجروا إلى فرنسا 5 ألاف منهم ثم تسوية وضعيتهم و يعملون بطريقة قانونية و 10 آلاف يعملون في إطار الإستعجالات،  مشددا على ضرورة تحسين الظروف الاجتماعية و نوعية التكوين لوضع حد لهجرة الأطباء إلى الخارج.

عبر بقاط بركاني الأمس عند حلوله ضيفا على فروم جريدة الحوار عن أسفه لما تعرفه المنظومة الصحية في الجزائر من إختلالات وقوانين تعسفية لاتخدم الطبيب الجزائري،  محذرا من إرتفاع نسبة هجرة الأطباء الجزائريين للخارج مقارنة بالدول المجاورة ، محملا الوصاية مسؤولية إفراغ المستشفيات من الأطباء بسبب ممارستها لسياسة التجاهل و الكيل بمكيالين، قائلا " من المفروض أن الدولة استثمرت في تكوين أطباء الجزائر  ليس لذهابهم و هجرتهم إلى الخارج لأنها تحتاجهم هنا ، فمن المعقول ان تكوينها تكوينها لهذه النخبة كلفها الكثير لتذهب مع الأخير و تمارس خبرتها خارج الجزائر"

قانون الصحة الجديد يحمل العديد من النقائص

و إنتقد رئيس عمادة الأطباء بشدة قانون الصحة الجديد، موضحا أنه أقصى العديد من الأمور و لم يتحدث عنها خاصة فيما يتعلق بقضية الوقاية من الأمراض المزمنة، مشيرا أن 50 ألف حالة تسجل سنويا،  مشددا على ضرورة تبني سياسة وقائية صلبة للتشخيص المبكر وفي ذات الصدد، طالب بقاط بركاني بإنشاء وكالات صحية اليقظة حتى تعطي إرشادات حول وضعيات من أجل الوقاية من الأمراض والتشخيص المبكر.

المنظومة الصحية قديمة و متدهورة منذ سنوات

وتأسف المتحدث من حالة وضعية  المستشفيات الجزائرية العمومية التي تعاني على حد قوله من العديد من المشاكل على غرار الإكتظاظ و نقص الأدوية وفي الإمكانيات، معترفا بأن المنظومة الصحية في الجزائر مهترئة و قديمة و متدهورة منذ سنوات، داعيا إلى ضرورة فتح أبواب الحوار و مراجعة الأمور”من أجل تحسين هذا القطاع، لاسيما الهياكل الاستشفائية و تمويل الخدمة العمومية حتى تكون في مستوى طلب السكان في مجال العلاج.

الأدوية تباع كسلع ووزارة الصحة تتفرج

وحمل المتحدث الوصاية مسؤولية عدم التحكم في سوق الأدوية من قرارات تعسفية من قبلها ، متأسفا من أن الدواء أصبح يباع كسلع في السوق الموازية أمام أعين الوصاية، داعيا إلى ضرورة التحكم في هذا السوق.

ضعف التكوين و الظروف الإجتماعية وراء هجرة الكفاءات

إنتقد بقاط بركاني التكوين الطبي بالجزائر، معتبرا أنها سببا فاعلا وراء هجرة هذه الكوادر نحو الخارج،داعيا إلى ضرورة  إعادة النظر في منظومة التكوين بإيلاء الأهمية لترقية نوعية التكوين، مضيفا "من ضمن الأسباب الأخرى التي ساهمت في هجرة الأطباء وضعيتهم الاجتماعية التي لم ترق بعد إلى مستوى طموحاتهم إضافة إلى نقص شروط العمل وصعوبة التدرج في المناصب ملحا على أهمية إعادة تنظيم سير عمل المنظومة الصحية والجلوس إلى طاولة الحوار لحل مشاكل الأطباء.

إيمان لواس

اقرأ أيضا..