أساتذة التربية الإسلامية ينظمون لإضراب التربية اليوم
20 كانون2 2019 290

بوتفليقة مدعو للتدخل بين بن غبريط والنقابيين

أساتذة التربية الإسلامية ينظمون لإضراب التربية اليوم

أعلنت تنسيقية أساتذة التربية الإسلامية انضمامها لإضراب تكتل نقابات التربية اليوم وكذا الوقفات الاحتجاجية المزمع تنظيمها، في حين دعوا رئيس الجمهورية للتدخل من أجل وضع حد للمضايقات والأساليب التي تعتمدها وزارة التربية في التعامل مع الممثلين والقيادات النقابية لاسيما الدعاوى القضائية، بحسبهم.


أعلنت التنسيقية الوطنية لأساتذة التربية الإسلامية، خلال اجتماع مكتبها الوطني الأخير عن مساندتها للإضراب الوطني الذي دعا له تكتل نقابات التربية الوطنية اليوم الاثنين، داعية بحسب بيان النقابة الذي تحوز "الوسط" على نسخة منه الأساتذة للمشاركة في الإضراب والوقفات الاحتجاجية دفاعا عن الحريات النقابية "التزاما بما دعت إليه نقابتا الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين في إطار تكتل نقابات التربية للإضراب يوم 21جانفي 2019م والوقفات الاحتجاجية ، فإننا ندعو جميع الأساتذة للمشاركة والمساهمة الفعالة لإنجاحهما، دفاعا عن الحريات النقابية وضمانا لمكتسبات المدرسة الجزائرية ، خاصة وقد تضمن بيان التكتل المطالب البيداغوجية."

من جهة ثانية سجلت التنسيقية تثمينها لقرار السلطات العليا بتثبيت مواد الهوية الوطنية وعلى رأسها العلوم الإسلامية في امتحان شهادة البكالوريا لجميع الشعب والذي ورد في التصريح الأخير للمفتش المركزي للبيداغوجيا بوزارة التربية الوطنية، معبرين عن أسفهم لقرار حذف مادة الجغرافيا وداعين لمراجعته والانتباه لخطورته على الأجيال القادمة، بحسبهم، مقابل تأكيدهم على أهمية تثبيت مواد الهوية التي قالوا أنهم ناضلوا كثيرا من أجل افتكاكه وعلى رأسها تثبيت مادة التربية الإسلامية في امتحان البكالوريا، والذي أوضح نجادي مسقم أنه سيدخل حيز التطبيق بداية من بكالوريا دورة 2021.
وبخصوص مادة التربية الإسلامية أكدت التنسيقية تمسكها بالرفض القاطع للمساس بالحجم الساعي للمادة في الامتحان الكتابي لشهادة البكالوريا، مع العودة لفتح ملف منع ارتداء النقاب على مستوى المؤسسات، مسجلين إدانتهم الشديدة لما أسموها بالمضايقات والتحرشات التي تعرضت لها بعض الأستاذات من طرف أحد مسؤولي وزارة التربية لارتدائهن النقاب.

وبالعودة لمطالبهم راهنوا على ضرورة افتكاك إسناد تدريس مادة العلوم الإسلامية لأستاذ متخصص في التعليم المتوسط بدل تكليف أستاذ اللغة العربية بها احتراما للتخصص، مع دعوتهم  تثبيت مادة العلوم الإسلامية كمادة أساسية في جميع الامتحانات والمسابقات بما في ذلك التعليم عن بعد، والتأكيد على ضرورة  رفع الحجم الساعي للمادة ومعاملها تعزيزا لمكانتها، وتطبيقا لبيان مجلس الوزراء وتوصيات المجلس الإسلامي الأعلى. مع إعادة إدراج مادة العلوم الإسلامية في مسابقة ما بين الثانويات على غرار جميع المواد من غير تمييز ، وكذا إعادة الاعتبار لشعبة العلوم الإسلامية في التعليم الثانوي كتخصص مستقل  وإشراك ممثلي أساتذة العلوم الإسلامية بصورة جديّة وفعالة في الحوار، وإعداد و إثراء المناهج التربوية.

سارة بومعزة  .