ليس لمقري أي أطماع لرئاسة الجزائر
17 تشرين2 2018 91

الحركة ستتخلى عن طموحاتها في حال التوافق

ليس لمقري أي أطماع لرئاسة الجزائر

علي عزازقة

نفى القيادي في حركة مجتمع السلم أحمد صادوق بأن تكون لرئيس الحركة عبد الرزاق مقري أي أطماع لكي يكون رئيسا للجمهورية إذا ما نجحت مبادرة التوافق على شخصية معينة في حال عدم ترشح الرئيس بوتفليقة لعهدة خامسة، في حين شدد على  أن مبادرة التوافق لم تفشل بل فتحت أبوابا للنقاش السياسي بين ممثلي الأحزاب السياسية بعد أن شهدت الساحة السياسية ركودا لا نظير له.

وفي اتصال ربطه "بالوسط" شدد صادوق على أن الرئاسيات جعلت الساحة السياسية تشهد غموضا وارتباكا كبيرا، رغم أن هذا الموعد حسبه ليس ببعيد، حيث أوضح هذه النقطة:" الشيء الذي جعل رقعة الغموض تتوسع هو أن الصراع على أشده سيما وأن الكثير من المشكلين للساحة السياسية أضحوا يرون أنفسهم معنيين بها إذا لم تكن هنالك عهدة خامسة"، بالمقابل أكد ذات المصدر بأن حركة مجتمع السلم وفي حالة عدم ترشح بوتفليقة من جديد ستركز على مبادرة التوافق على شخصية معينة تخدم المصلحة العامة، لكون هذه الخطوة حسب ذات القيادي تعد المخرج الحقيقي للبلاد من أزمتها، متابعا:" و لذلك ومن أجل نجاح هذا المسعى وهذا الاتجاه بصفة عامة ستتخلى الحركة عن طموحاتها الحزبية المشروعة".

وفي سياق أخر أكد المصدر الحزبي بأن مبادرة التوافق حققت ما كان منتظرا منها بعد أن فتحت نقاشا معمقا فيما يرفع شأن الوطن، حيث واصل الحديث في هذه النقطة قائلا:" لقد حركت الساحة السياسية الراكدة وأعطت فرصة الحوار المباشر بين مختلف الأطراف السياسية في الجزائر بمختلف مشاربها من سلطة و معارضة، كما أنها أصبحت في عقول كثير من المؤثرين حتى أصحاب القرار"، وفي تعليقه على من يصف المبادرة بالفاشلة التي لم تقدم أي شيء أضاف:" ليس من الموضوعية أن نحكم عليها بالفشل، وهي التي أوجدت فرصة للجزائريين للتوافق حول كيفية إخراج بلدهم من الأزمة المتعددة الأبعاد".

وفيما يخص موقف المعارضة من هذه المبادرة، أوضح في ذات التصريح:" كانت جلها تجمع أن المشكل في السلطة و هي التي تجهض كل المبادرات مهما كانت رشيدة و عاقلة أما تعاطي أحزاب السلطة معها فإنها كانت تلح على أن يكون التوافق الوطني في إطار العهدة الخامسة أو الاستمرارية".

اقرأ أيضا..