ملف  تفجيرات قصر الحكومة و باب الزوار بالمحكمة الاستئنافية في 24ديسمبر
14 تشرين2 2018 111

بعد عودته من جديد لدى قبول الطعن بالنقص بالمحكمة العليا

ملف  تفجيرات قصر الحكومة و باب الزوار بالمحكمة الاستئنافية في 24ديسمبر

ل/منيرة

ستنظر محكمة الجنايات الاستئنافية  لدى مجلس قضاء العاصمة بتاريخ 24 ديسمبر المقبل في ملف تفجيرات قصر الحكومة و مقر الشرطة القضائية لباب الزوار بتاريخ 11 أفريل 2007 والذي تورط به عدة متهمين بعد عودته من جديد لقبول المحكمة  العليا للطعن بالنقض الذي تقدم به 6 متهمين حول الأحكام الصادرة في حقهم سنة 2013 عن تهم جناية إنشاء جماعة إرهابية والانخراط في جماعة إرهابية، والتقتيل والتخريب والاعتداء على ممتلكات المواطنين  ، أين قضت حينها المحكمة بعقوبات تصل للإعدام على غرار أمير الجماعة " عبد المالك درودكال " المدعو أبو مصعب عبد الودود المسؤول الأول عن هاته العمليتان اللتان خلفت بالنسبة للأولى 20 قتيلا و أكثر من 220 جريحا و11 قتيلا و أكثر من 100 جريحا بالنسبة للثانية .

هذا وقد نسب لأمير سرية العاصمة فاتح بودربالة المكنى "عبد الفتاح أبو بصير" المدان في عدة قضايا بالإعدام مسؤولية العمليات والمشرف على التفجيرات الانتحارية التي استهدفت قصر الحكومة ومقر الشرطة بباب الزوار باعتباره المنسق لها و الذي تم  توقيفه من قبل مصالح الأمن المتهم بتاريخ 10 سبتمبر 2010 إثر كمين محكم بالرغاية في طريقه للقاء زهير حارك بولاية تيزي وزو أين ضبط بحوزته مسدّس آلي من نوع بيريطا بمخزنين مملوءين بالذخيرة، رخصة سياقة مزوّرة تحمل صورته باسم "سلامي مراد"، إضافة إلى بطاقة مهنية للأمن الوطني مزوّرة تحمل صورته باسم ساسي حميد، ومجموعة من الوثائق التحريضية وأقراص مضغوطة تحوي على تسجيل العمليات الانتحارية.

وتبيّن أنه المذكور آنفا هو المسؤول المباشر والذي كشف خلال التحقيق معه  أن زهير حارك أمره رفقة الإرهابي آيت سعيد سالم بالقيام بعمل إرهابي في العاصمة، وكلّف إرهابيين من سريّة بني داود بإقتناء ثلاث سيارات من أجل تنفيذ عمليات تفجيرية، ولهذا الغرض سلّم حارك لبودربالة الأموال لشراء الشاحنات، والتي تكفّل بشرائها إرهابي يسمى خالد فيما اقتنى الإرهابي المدعو سمير سيارة من نوع مرسيدس ، وكشف ذات الإرهابي، أن الجماعة الإرهابية استعملت سيارة من نوع باسات لاستطلاع مختلف المقرات المستهدفة، بما فيها السفارة الدانماركية التي برمج تفجيرها في نفس اليوم مع قصر الحكومة ومقر الشرطة القضائية بباب الزوار ، وحسب الخطة المنفذة، توّلى الإرهابي المدعو محمّد والإرهابي أبو ساجدة مراقبة مقر فرقة الشرطة بالجهة الشرقية لباب الزوار، كما قام آيت السعيد سالم المكّنى حمزة بالتوجّه إلى العاصمة مع الإرهابي فيصل للقيام بعملية استطلاعية حول قصر الحكومة.

وفي التاسع من شهر أفريل من سنة2007، قاموا بتجهيز الشاحنات بالمواد المتفجرة من أجل تنفيذ العمليات الانتحارية ، وأضاف المتهم أنه بتاريخ 11 أفريل 2007، وفي حدود الساعة السابعة والنصف صباحا تنقل الإرهابيان رحموني سمير وبوجلطي على متن سيارة من نوع سيتروان، ودار حديث انفرادي بين الإرهابي رحموني والإرهابي المدعو علي الديس، أين طلب الديس من رحموني قيادة سيارة من نوع مرسيديس وركنها قرب سفارة الدانمارك الكائن مقرها بحيدرة، أين يكون الإرهابي بوجلطي في انتظاره ، في حدود الساعة التاسعة صباحا من نفس اليوم توجّه الإرهابي الانتحاري معاذ بن جبل على متن شاحنة صغيرة الحجم رفقة أحد عناصر الاتصال للإرهابي علي الديس، فيما تنقل المدعو أبو ساجدة إلى مقر الشرطة على متن شاحنة صغيرة الحجم برفقة الإرهابي المكنى محمد ، بينما قاد رحموني سمير السيارة من نوع مرسيديس ونقلها إلى مكان تنفيذ العمل الارهابي بحيدرة ، ولتنفيذ تلك الخطط الإرهابية، عمدت الجماعة الإرهابية إلى إيجاد مقر للإقامة داخل العاصمة يسهّل له مهمة النشاط والاتصال بعناصر الدعم، حيث قام رفقة الإرهابي عبدي عبدي بالاتصال بالمسمى خلوف فارس لتخصيص منزله العائلي كمكان لالتقاء عناصر الجماعة الإرهابية ، كما تمكنت مصالح الأمن من خلال القبض على أمير سرية العاصمة من الوصول إلى الوصول إلى مخبأين، الأوّل بحي جعفري بالرغاية، وتبيّن أنه مسكن الإرهابي خلوف فارس، أين عثر على سبعة أكياس كل كيس به 45 كيلوغراما من المواد المتفجرة ،18 دلوا بكل واحد 20 كيلوغراما من الموّاد المتفجرة، أربعة ديلاء بكل واحد 27 كيلوغراما من المواد المتفجرة ، أما المخبأ الثاني، فكان بمنطقة بني دواد بالثنية ولاية بومدراس، أين عثر بالملجأ على محضر تعيين الإرهابي بودربالة فاتح كأمير سريّة الإثخان، قاذف صاروخي، محفظتين مفخختين بهما 6.15 كيلوغرام من الموّاد المتفجرة، بكل واحدة ثلاث قنابل تقليدية الصنع ذات تحكم عن بعد،21 صاعقا ،60 رصاصة من عيار 32 ،رصاص من عيار تسعة ميليمتر، منظار ميداني، أقراص مضغوطة تحوي على تسجيلات تحريضية، مبلغ 500 ألف دينار و100 أورو، بطاقة تعريف مزورة بصورته تحمل اسم بوجمعة الحيصاك، جدول خاص بشفرة ،وثيقتان تشرحان طريقة تفجير حقيبة مفخّخة، سترة خاصة بها مخازن الذخيرة وذاكرة وماضة .

اقرأ أيضا..