وصفتهم بخدم أجندات قوى عظمى

حنون تكيل تهما خطيرة ضد أحزاب الموالاة

عزازڨة

اتهمت الأمينة العامة حزب العمال لويزة حنون، أحزاب الموالاة وزبانيتهم حسب وصفها، بخدمة مصالح دول أجنبية بالجزائر، لأن استمرار الوضع القائم يستلزم دفع ثمن باهض للدول العظمى لكي ترضى به، في حين أكدت أن الاستمرارية لا تعني بقاء الجزائر لأن دعاتها همهم خدمة مصالحهم الشخصية التي تغذت على حساب الأغلبية الشعبية الفقيرة.

وفتحت زعيمة الحزب التروتكسي النار يوم أمس في كلمتها الافتتاحية بمناسبة الدورة العادية للمكتب السياسي لحزبها بمقره في الحراش، على دعاة الاستمرارية من الأحزاب والمتزلفين حسبها، مشيرة بأن المفترسون للمال العام وخزينة الدولة هم على رأس الداعمين لهذا الخيار، لأن مصالحهم أولى حتى من بقاء الجزائر، معتبرة بأن مشروعهم يهدد تواصل استقلال الجزائر وبقاء الجمهورية الموحدة وغير المجزأة، وكذا تفكيك المهام الاجتماعية للدولة وتلك المتعلقة بالرقابة، محذرة من عنف وتزييف للنتائج بالانتخابات المقبلة، مثلما جرى عليه الحال في الاستحقاقات الانتخابية السابقة

 وأفادت حنون، بأن “الوضع الحالي أخطر من مرحلة العشرية السوداء بسبب تزايد الكبت الاجتماعي جراء انهيار القدرة الشرائية للمواطنين، وانعدام أفق الشغل بالنسبة للشباب، سيما وأن الدولة كانت موحدة خلال المأساة الوطنية، لأن الهدف كان محددا آنذاك على حد تعبيرها من جهة، ومن جهة أخرى بسبب طريقة التدخل الأجنبي حاليا في الدول المضطهدة، والذي بات بصفة آلية واضحة مقارنة بفترة التسعينات”، محذرة من قرب التدخل الأجنبي إلى الجزائر جراء هذه الظروف.

 وفي سياق أخر تطرقت نفس المتحدثة  لملف قانون المالية 2019، حيث وصفت مناقشته في يومين بالمجلس الشعبي الوطني، قبل أن يصادق عليه اليوم بالفضيحة والمسخرة التي تستوجب إعادة النظر في مؤسسة المجلس الشعبي، سيما وأنه مُرّر وكأنه لا حدث رغم الأهمية المحورية له في كل الدول، مشيرة من جهة أخرى إلى بأن إلغاء الرسوم الجديدة لا يعني زوال التقشف بالنسبة للأغلبية "الزوالية"، ولا يعني كذلك نهاية السخاء لفائدة الأقلية المفترسة للمال العام، مستشهدة بانعدام مناصب الشغل الجديدة ورفض استخلاف المتقاعدين وتجميد بعض الرواتب والمنح من جهة، ومن جهة أخرى باستمرار الإعفاءات الضريبية وغياب إحصاء للضرائب غير المحصلة، مستغربة تبرير وزير المالية في هذا السياق حول عدم فعالية الاستمرار بالمطالبة بها.

اقرأ أيضا..