مهمة تأمين المنشآت الحساسة والحيوية على قدر عال من التعقيد
12 تشرين2 2018 177

قائد الدرك الوطني العميد بلقصير

مهمة تأمين المنشآت الحساسة والحيوية على قدر عال من التعقيد

أكد قائد الدرك الوطني, العميد غالي بلقصير, أمس الاثنين بالجزائر العاصمة, على أهمية بناء "شراكة استراتيجية" مع كافة القطاعات المعنية بأمن وحماية المنشآت والمرافق الحيوية وفق "أعلى معايير الجودة"  وأوضح العميد بلقصير خلال إشرافه على افتتاح الملتقى الوطني حول "اشكالية الحوادث التي تمس المؤسسات المصنفة في الجزائر", أن "هذه الحوادث, في حال وقوعها, تلحق أضرارا جسيمة على المستويات الاقتصادية والبيئية, ناهيك عن الخسائر في الأرواح والممتلكات التي قد تخلفها", مبرزا أهمية "بناء شراكة استراتيجية مع كافة القطاعات المعنية بأمن وحماية المنشآت والمرافق الحيوية وفق أعلى معايير الجودة في الأداء المؤسساتي".

وفي هذا السياق, اعتبر العميد بلقصير أن "مهمة تأمين هذه المنشآت الحساسة والحيوية أضحت مهمة على قدر عال من التعقيد تتطلب تسييرا أمنيا محكما وفق  منظومات تستخدم أحدث التقنيات والوسائل التكنولوجية", وهو ما يفسر --مثلما قال-- "تزايد اهتمام الباحثين والخبراء بمسألة الأمن الصناعي".

وأكد أن الجزائر "لم تدخر أي جهد من أجل إنشاء واستغلال المؤسسات المصنفة مع الأخذ بعين الاعتبار جسامة الأضرار التي قد تخلفها", مشيرا إلى أن هذه الإرادة "تتجلى من خلال سن ترسانة من القوانين التشريعية والتنظيمية الهامة التي تعكس السياسة الوطنية في مجال الوقاية من الأخطار الصناعية محددة بذلك دور كل القطاعات في هذا الصدد"ومن هذا المنطلق --يقول العميد بلقصير-- "يعتبر الدرك الوطني أحد أهم المكونات الناشطة في مجال مراقبة مختلف المنشآت المصنفة, وهذا في اطار ممارسة

مهامه المتعلقة بالشرطة الادارية عموما وشرطة البيئة على وجه الخصوص, والهادفة للوقاية والحد من كل التجاوزات المخالفة للقوانين والأنظمة المعمول بها" وأضاف أن وحدات الدرك الوطني, لاسيما منها المتخصصة, "تتولى أيضا التحقيق في مثل هذه الحوادث في حال وقوعها, بدعم وإسناد خبراء المعهد الوطني للأدلة الجنائية وعلم الاجرام للدرك الوطني, المزودين بأحدث الوسائل التقنية والعلمية".  

اقرأ أيضا..