موغريني في الجزائر لبحث مكافحة الإرهاب والهجرة
12 تشرين2 2018 103

باشرت أمس محادثات ثنائية

موغريني في الجزائر لبحث مكافحة الإرهاب والهجرة

وكالات

وصلت مفوضة الأمن والسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني أمس الإثنين، إلى الجزائر لبحث ملفات أمنية ومكافحة الإرهاب والهجرة غير النظامية.

وكان في استقبال موغريني، بمطار هواري بومدين بالعاصمة وزير الخارجية عبد القادر مساهل، ولفتت موغريني، فور وصولها أن "الاتحاد الأوروبي والجزائر، شريكان طبيعيان لما يتعلق الأمر بالحوار العالي المستوى بشأن الأمن الإقليمي ومكافحة الإرهاب"نوأضافت أنها ستتطرق مع مساهل، إلى "عدة مواضيع ذات أولوية مشتركة" على غرار ليبيا ومنطقة الساحل إضافة إلى التعاون الثنائي في المجال الاقتصادي والعلمي والطاقوي، وفق المصدر ذاته.

واعتبرت أن الندوة حول ليبيا، المقررة بمدينة باليرمو الإيطالية، ، وتستغرق يومين، تعد "فرصة لتنسيق النشاطات والأعمال بين الطرفين"وأمس الأحد، أوضح بيان للخارجية الجزائرية، أن الزيارة تأتي في إطار "عقد الدورة الثانية للحوار الرفيع المستوى حول التعاون في مجالات الأمن الإقليمي ومكافحة الإرهاب"، علما أن الدورة الأولى عقدت في 2017، ببروكسل.

وتترأس موغريني، أشغال هذه الدورة مناصفة مع مساهل، وحسب المصدر ذاته سيواصل الجانبان، بهذه المناسبة "المناقشات بشأن التهديدات الإرهابية وعلاقاتها بالجريمة المنظمة العابرة للحدود، وسيبحثان الطرق والسبل الكفيلة بتعميق تعاونهما في هذا المجال".

وأضاف بيان الخارجية، "كما سيقومان بتبادل الآراء حول التطورات الأخيرة للمسائل الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك (..) كما ستكون فرصة للطرفين لأجل بحث واقع وآفاق علاقاتهما الثنائية الكثيفة والشاملة والتي تخضع لاتفاق الشراكة" وقع في 2003.

وأمس الأول السبت، أشار الاتحاد الأوروبي، في بيان له، أن موغريني، ستلتقي خلال الزيارة رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى، لبحث الشراكة بين الجانبين خاصة في المجالين التجاري والاقتصادي وملف الهجرة.

وفي أكتوبر 2017، انعقدت الدورة الأولى للحوار السياسي بين الجانبين برئاسة موغريني ومساهل، في بروكسل، وتم الاتفاق على عقد هذا الاجتماع دوريا (كل عام) وصرحت موغريني، خلال الاجتماع، إن "هذا الحوار يكتسي أهمية بالغة بالنسبة للاتحاد الأوروبي".

ووصفت رئيسة الدبلوماسية الأوروبية، الجزائر بـ"الشريك الرئيسي للاتحاد الأوروبي، ليس فقط في المتوسط وفي شمال إفريقيا والساحل (الصحراء الإفريقية الكبرى)، بل في إفريقيا بأسرها".

اقرأ أيضا..