ملتقى دولي حول المخطوطات تحتضنه جامعة أدرار
11 تشرين2 2018 640

يشارك فيه 72  باحث من مختلف الدول والجامعات الجزائرية

ملتقى دولي حول المخطوطات تحتضنه جامعة أدرار

يشكل موضوع قضايا المخطوطات محور فعاليات الملتقى الدولي الرابع الذي تحتضن فعالياته جامعة أدرار من تنظيم مخبر المخطوطات الجزائرية في إفريقيا بالتنسيق مع كلية الآداب و اللغات بالجامعة الإفريقية أحمد دراية بأدرار. المؤتمر العلمي المقرر انطلاقه غدا الثلاثاء  من نوفمبر الجاري حيث يسلط الضوء على قضايا المخطوطات عامة و الجزائرية خاصة   كون المخطوطات العربية تحديدا تُعد من أقدم الآثار الفكرية والإنسانية التي وصلتنا سالمة حتى هذا العصر  إلى درجة أنها فاقت في عددها وتنوعها أي تراث فكري عالمي آخر  لكن مع كل هذا فقد استطاع العدد القليل من هذا الإرث أن يفلت من قبضة الزمن وظل هذا القليل ولفترة طويلة يصارع الزمن مجهولا عن عامة الباحثين لعدم وجود فهارس وتحقيقات تذكر  وبتطور البحث في هذا الميدان برزت للوجود وسائل متعددة تعنى بجرد المخطوطات و فهرستها و إحصائها و التي يُعد المخبر المنظم واحدا منها  ومن المرتقب أن يتناول المؤتمرون هذه الإشكالية وفقاً ل16 جلسة علمية موزعة على سبع محاور أكاديمية يتناولها الملتقى  أبرزها جديد البحث والدراسة في المجال الكودوكولجي للمخطوط و جديد البحث والدراسة في مجال جرد وفهرسة المخطوطات العربية عامة و المخطوطات الجزائرية خاصة و جديد البحث والدراسة في مجال صناعة الورق و كافة أوعية المخطوط  من اجل حفظه وإبعاده من الاندثار كونه يعتبر إرث علمي متوارث بين الأجيال  لأهميته من حيث القيمة العلمية التي صار  مرجعا أمام الباحثين  وكذا أدوات كتابته وقراءته محليا ودوليا و يهدف الملتقى حسب لجنته العلمية إلى محاولة وضع بيبليوغرافيا للمخطوطات الجزائرية في الجزائر والعالم و التعريف بالتراث الجزائري المخطوط المبعثر في شتى بقاع العالم وتسهيل مهمة الوصول إليه تحقيقا ودراسة وكذا توثيق صلة الربط التاريخي بين الجزائر ومحيطها الإفريقي والعالمي  و الاستعانة بجديد البحث العلمي في قضايا جرد المخطوطات وفهرستها و كذا رقمنتها ومناهج بحثها  و تجدر الإشارة إلى أن هذه الطبعة تشهد مشاركة 72 باحثا من مناطق مختلفة من العالم على غرار العراق  السينغال  باكستان  كندا و الولايات المتحدة الأمريكية بالإضافة إلي ممثلي الجامعات الجزائرية  وبحسب رئيس المخبر مخبر المخطوطات بغرب إفريقيا الدكتور جعفري بجامعة ادرار بان هذا الملتقي الفكري سوف يمكننا من وضع لبنة حقيقة لترقية المخطوطات وتبادل الأفكار لتسليط الضوء على الكنز الحاضر والمتوارث خاصة من جانب إعادة فهرستها بأسس علمية حديثة حتى لايندثر وتعتبر منطقة توات خزان كبير للمخطوطات حان وقت وضعها في الرفوف لتكون مرجعا لأجيال .والباحثين في شتي العلوم والتراث.

بوشريفي بلقاسم