تركيب الثريا الرئيسية و استكمال تنصيب 89 أخرى
10 تشرين2 2018 320

أشغال جامع الجزائر الأعظم

تركيب الثريا الرئيسية و استكمال تنصيب 89 أخرى

أكد وزير السكن والعمران والمدينة, عبد الوحيد طمار, أمس السبت بالجزائر أن أشغال انجاز جامع الجزائر الأعظم  تسير وفقا للرزنامة المسطرة والآجال المحددة واصفا ايها ب"الوتيرة المحترمة"وخلال زيارته التفقدية لورشات الجامع بمعية وزير الشؤون الدينية والأوقاف,

محمد عيسى, والوزير الفلسطيني للشؤون الدينية والأوقاف, يوسف إدعيس, افاد طمار في تصريح ان وتيرة أشغال الانجاز تحترم وتتطابق مع الرزنامة المسطرة وكذا الآجال المبرمجة وهي "وتيرة محترمة"  بدوره أعرب, الوزير الفلسطيني عن إعجابه بالجامع الذي يشكل -كما قال- "صرحا دينيا عملاقا" يشكل إضافة لتاريخ الجزائر و يتضمن معالم من تاريخ الأمة العربية والإسلامية, مؤكد ان زيارته الميدانية لورشات المشروع سمحت له باكتشاف مدى جمال جامع الجزائر الذي وصفه ب"التحفة المعمارية التي يشار إليها

بالبنان".

و من جهته, صرح عيسى قائلا: "لاحظت بمعية زملائي مدى احترام الرزنامة في وتيرة الأشغال", مضيفا أن التحضيرات المتكاملة تقع على عاتق وزارة السكن التي تحترم موعدها و يسمح ذلك بأداء المهام التكميلية الأخرى  التي تقع على عاتق الدوائر الوزارية الأخرى و التي ستبعث في المبنى حياة دينية و سياحية و ثقافية و علمية.

تجدر  الإشارة إلى انه تم تركيب الثريا الرئيسية وسط قاعة الصلاة والتي تقع تحت 8 كواشف ضوئية ويربطها بالسقف  ازيد من 30 حبلا معدنيا، إضافة إلى الثريات الصغرى الموزعة عبر إرجاء الجامع والبالغ عددها 89، ويتم العمل ايضا  على انهاء ديكور المحراب والذي سيسلم يوم 30 أكتوبر الجاري، في حين يرتقب تسليم قاعة الصلاة يوم 15 نوفمبر الداخل.

كما تم الشروع في استكمال أشغال البلاط في طوابق المنارة إلى جانب انجاز الأحواض والنوافير (16 حوض و10 نافورات ذات طابع هندسي إسلامي) ومخطط الحديقة الخارجية للجامع.

ويتم العمل أيضا على تثمين طوابق المنارة التي تتضمن معارض ومراكز للدراسات وتوفير مراكز للترجمة تسمح للزوار من السياح الأجانب  بالإطلاع على هذا الصرح المعماري الإسلامي بسهولة.

يذكر أن جامع الجزائر الذي ينجز على مساحة  تقدر بأكثر من 27 هكتارا يتضمن قاعة صلاة بمساحة 20 ألف متر مربع (م2) وباحة ومنارة بطول 267 م ومكتبة ومركز ثقافي ودار القرآن فضلا عن الحدائق و حضيرة للسيارات  ومباني الإدارة والحماية المدنية والأمن وفضاءات للإطعام ،و يرتقب إنشاء في الجزء الجنوبي من الجامع مركز ثقافي يتكون من مكتبة كبيرة و قاعات للسينما و المحاضرات بطاقة استيعاب تصل الى 1.500 مشارك و بخصوص المكتبة فهي تتسع ل3.500 شخصا وتضم مليون كتاب بينما يستقبل المركز الثقافي نحو 3.000 شخص و دار القرآن, بسعة 300 طالب بدورها تصل طاقة استيعاب حظيرة السيارات الى 4.000 سيارة تقع على مستويين تحت الأرض.