المجلس الأعلى للغة العربية شريك لكل القطاعات وعام
18 أيلول 2018 161

2018 عام دمج العربية في التقنيات الحديثة، بلعيد:  

المجلس الأعلى للغة العربية شريك لكل القطاعات وعام

أوضح صالح بلعيد في الذكرى العشرون لتأسيس المجلس الأعلى للغة العربية المصادفة لـ 26 سبتمبر من كل سنة بأن المجلس استطاع بفضل مساره  الكبير أن يسجل وثبات جد متميزة، تتجلى في حضوره بمختلف الوزارات والقطاعات والمؤسسات الوطنية، كما نال المجلس الكثير من العضويات في المؤسسات الدولية فضلا عن منتوجه الذي يتماشى مع واقع التقنيات المعاصرة.   

وأوضح بلعيد لدى نزوله ضيفا على برنامج "ضيف الصباح" للقناة الإذاعية الأولى، بأن منشورات المجلس الأعلى للغة العربية الذي تأسس في ذات سبتمبر من عام 1998، تجاوزت اليوم 300 منشور وأننا "نعمل اليوم على جعلها متاحة تقنيا وعبر شبكة الانترنيت، مؤكدا بأن المجلس سيقيم احتفائية يوم 23 من سبتمبر الجاري بالمكتبة الوطنية تكون بمثابة وقفة علمية متأنية ودقيقة جدا، كما ستكون فرصة  لوضع منهج متميز يساير الأحداث المعاصرة من خلال توفير منتوجات المجلس عبر الشبكة العنكبوتية وبآخر التقنيات"، مثنيا في هذا الإطار على وزارة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال التي وفرت فريقا محترفا من أجل معلمة المخطوطات الجزائرية وموسوعة الجزائر وكذا معجم الثقافة الجزائرية، وإتاحتها للعالم ضمن الشبكة العنكبوتية. 

وأوضح البروفيسور بلعيد بأن هذا اللقاء العشريني بالمكتبة الوطنية، سيكون فرصة لإقامة ملتقى متخصصا تجسيدا لتوصيات اليونيسكو التي طالبت العرب بضرورة الاهتمام بالعربية من الجانب العلمي والتقنيات الحديثة داعيا كل الدول العربية والمؤسسات الثقافية والمجامع إلى الاحتفاء بالعربية سنة 2018 تحت شعار " اللغة العربية والتقنيات المعاصرة".

وقال بلعيد بأن الملتقى سيشارك فيه مجموعة من الباحثين الجزائريين المختصين في مجال المعلوماتية والتقنيات الحديثة وسيوزع كتاب في المجال من 900 صفحة يضم كل محاضرات ومشاركات الباحثين في مجال التطور التقني والمعلوماتي للغة العربية .

اقرأ أيضا..