هناك من يسعى إلى الطعن في شهداء الثورة
18 أيلول 2018 176

ولد قابلية يفتح النار على "ياسف سعدي " ويؤكد:

هناك من يسعى إلى الطعن في شهداء الثورة

إيمان لواس

اتهم  الوزير الأسبق دحو ولد قابلية جماعة "ياسف سعدي" بالطعن في بعض الشهداء من خلال وصفهم بالخائنين، مشيرا أن هناك أطرافا ظلموا مجاهدين كبارا ساهموا في الثورة التحريرية وقدموا يد العون للمخابرات آنذاك لكن في سرية تامة، قبل أن يطبقوا عليهم فيما بعد لقب "الحركي".  

كشف دحو ولد قابلية على هامش ندوة صحفية بمنتدى المجاهد، أن  هناك من حاول الطعن في بعض الشهداء و تشويه صورتهم، مؤكدا أن المجاهدة فضيلة عطية، كانت كاتبة عند "السفاح" لاكوست و لتي خدمت بصدق الثورة الجزائرية والمخابرات السرية آنذاك، حيث كانت قد قدمت وثائق سرية لمحفوظ قداش،  قائلا :"لتأتي جماعة "ياسف سعدي "ويقوم برفع قضية ضدها، ويعتبرها خائنة، هي والعديد ممن تم الطعن في جهادهم.

في سياق متصل، فجر ولد قابلية قنبلة حقيقية في حق كل من ظلموا مجاهدين كبار ساهموا في الثورة التحريرية وقدموا يد العون للمخابرات آنذاك لكن في سرية تامة، قبل أن يطبقوا عليهم فيما بعد لقب الحركي.

وأضاف ولد قابلية أن المخابرات الجزائرية كانت موحدة آنذاك والذي كان يشرف عليها عبد الحفيظ بالصوف، ولديها أصدقاء كثر، مشيرا أن هناك أصدقاء قدموا أشياء كثيرة للثورة في صورة صالح بعكوير المساعد الأول للحاكم الفرنسي الذي تعرض للظلم من قبل الثوار.

وكشف ذات المسؤول، أن بعكوير اتصل بفرحات عباس في الهند والتحق بالثورة وقدم  مساهمات جليلة لمخابرات الثورة التحريرية، موضحا أن عائلته لم تطلب يوما صفة الشهيد ونحن من رفعنا الظلم عنها. أضاف ولد قابلية أن هناك العديد منهم في العاصمة يعملون في المخابرات بشرط عدم التصريح بهم لمجاهدي الثورة أو جبهة التحرير، حتى لا يكتشف أمرهم.

اقرأ أيضا..