طباعة
لجنة الصحة بالمجلس الولائي بورقلة ..."شاهد ماشافش حاجة"
08 أيلول 2018 219

رغم الإرتفاع المقلق للوفيات بالتسمم العقربي

لجنة الصحة بالمجلس الولائي بورقلة ..."شاهد ماشافش حاجة"

بالرغم من الأرقام المرعبة والمخيفة بخصوص حالات الوفيات بالتسمم العقربي، إضافة إلى الاحتقان والغليان الكبيرين للشارع الورقلة حول قطاع الصحة المحتضر، إلا أن لجنة الصحة بالمجلس الشعبي الولائي بورقلة لا تزال تلعب دور المتفرج تحت شعار "شاهد ما شافش حاجة".


تعالت أصوات  ممثلي الجمعيات المحلية الفاعلة المهتمة بالشأن الصحي بورقلة ،المطالبة  بضرورة حل لجنة الصحة بالمجلس الشعبي الولائي و تعيين اعضاء اكثر استعدادا لخدمة الصالح العام ، بسبب فشلها الذريع في أدائها واجبها ومواكبة التطورات الصحية الخطيرة بالولاية ، ناهيك عن التزامها الصمت حول ما يحدث في قطاع الصحة المتعفن بالولاية بدليل تسجيل المئات من الإصابات و عدد من الوفيات بالتسمم العقربي، ومما زاد الطين بلة أن هاته اللجنة فضلت لعب دور المتفرج بعيدا عن كل ما يحدث داخل مستشفى محمد بوضياف الذي استنزف الملايير لاقتناء اجهزة طبية حديثة ومتطورة لكن نسى مسيروه أنه كان من الأجدر التفكير في الأطقم الطبية المتخصصة لتسيير هذا العتاد الصحي الذي ظل حبيس الأدراج في وقت  يبقى المواطن تائه بين العيادة الخاصة و بأثمان باهظة .

إلى جانب ذلك فقد أجمع ذات المتحدثين ،على ضرورة التأكيد على أن رئيس المجلس الشعبي الولائي بورقلة مصطفى زعطوط ملزم بالتخلي عن تعامله العاطفي مع أعضاء لجنة الصحة بالمجلس الولائي واتخاذ قرارات صارمة بحل هذه اللجنة التي أصبحت تشكل عبئ ثقيل على واقع وأفاق الصحة بالولاية ، مع الإسراع في تشكل خلية ازمة لمواكبة الوضع الصحي المتأزم في الظرف الراهن بالعاصمة المركزية بالجنوب الشرقي .

وفي انتظار تدخل جاد للتكفل بالمشكل القائم ، يبقى الشارع المحلي بورقلة يعيش على وقع حالة من الغليان والسخط الكبيرين بسبب غياب إرادة حقيقية من صناع القرار بالولاية لإخراج القطاع الصحي من النفق المظلم .

ومعلوم أن مواطني الولاية المحتجين أمام مقر مديرية الصحة نهاية الأسبوع الفارط ، قد حملوا المنتخبين خاصة بالمجلس الشعبي الولائي مسؤولية تبعات الغليان المحلي بسبب الوضعية الكارثية للهياكل الصحية بما في ذلك المستشفى المركزي الذي يرزح تحت أخطبوط سوء التسيير والإهمال واللامبالاة.

أحمد بالحاج