طباعة
مواطنو ورقلة يحتجون أمام مقر مديرية الصحة ويلوحون بالتصعيد
07 أيلول 2018 203

للمطالبة بالقضاء على النقائص بمستشفى محمد بوضياف

مواطنو ورقلة يحتجون أمام مقر مديرية الصحة ويلوحون بالتصعيد

أحمد بالحاج
  • إنجاز مستشفى جامعي و مستشفى حروق ضرورة حتمية

تجمهرمواطني ورقلة أمام مقر مديرية الصحة ، تنديدا واستنكارا بالنقائص المسجلة بالمستشفى  المركزي محمد بوضياف ، ناهيك عن غياب التكفل الطبي بالحالات الحرجة والمستعجلة، وهو كان وراء وفاة 05 حالات باللسع العقربي  .

عبر المئات من المواطنين المحتجين نهاية الأسبوع المنصرم  أمام مقر مديرية الصحة بولاية ورقلة ، عن استيائهم وتذمرهم الشديدين من الوضعية الكارثية التي يتخبط فيها المستشفى المركزي محمد بوضياف ، ناهيك عن النقص الفادح في الاخصائيين خاصة أولئك الذين لهم صلة بالحالات الاستعجالية التي وافتها المنية بسبب لسعات عقرب ، وذلك جراء النقص في اختصاصي طب القلب والأعصاب  .

إلى جانب ذلك فقد شدد أكثر من متحدث في الموضوع على ضرورة احترام مطالب سكان الولاية ، المتمثلة أساسا في ضرورة تدخل جاد من حكومة الوزير الأول وصناع القرار بالبلاد من أجل رفع التجميد على الغلاف المالي المخصص لمشروع انجاز المستشفى الجامعي ، مع ضرورة الأخذ بعين الاعتبار مطلب دعم العاصمة المركزية للجنوب الشرقي بمستشفى متخصص في الحروق وذلك لتفادي تقديم المزيد من الضحايا ، ناهيك عن تمكين المواطنين من الاستفادة من خدمات صحية نوعية ومن ثم إنهاء معاناة المرضى مع تحمل عناء التنقل ومشقة السفر لولايات الشمال للبحث عن سبل العلاج .

من جهة ثانية تواصل السلطات المحلية مساعيها الحثيثة برفع العديد من الالتماسات المطالبة برفع التجميد على مشروع المستشفى الجامعي بولاية تعد الأغنى على مستوى شمال افريقيا بإحتوائها على حقول نفطية تعد مصدر رزق الجزائريين لكنهم يتخبطون في مشاكل صحية عديدة تجاوزها الزمن ، حيث أن اقتناء  التجهيزات الطبية بالملايير قابلها نقص فادح في الاخصائيين بالمؤسسة الاستشفائية محمد بوضياف بعاصمة الواحات .

وفي إنتظار تدخل جاد من صناع القرار بالبلاد للتكفل بالمطالب المشروعة لسكان الولاية يبقى لزاما على المواطنين معايشة الوضعية الصحية المتدهورة وذلك بسبب غياب إرادة حقيقية من المسؤولين على القطاع في حلحلة التراكمات .