تسع خلايا لداعش تضم 6000 آلاف عنصر منتشرون في الساحل
04 أيلول 2018 247

فرنسا تعلن مقتل "مسؤول بارز" بتنظيم الدولة شمال مالي

تسع خلايا لداعش تضم 6000 آلاف عنصر منتشرون في الساحل

*  القضاء على القيادي الداعشي البارز محمد أغ المنير

ذكرت تقارير إخبارية أن القوات الفرنسية العاملة في شمال مالي قد تمكنت من القضاء على المدعو :محمد أغ المنير"وهو أحد القيادات البارزة في تنظيم داعش الناشط على مستوى منطقة الساحل،و أكدت قيادة الأركان الفرنسية الخبر قائلة أن العملية تمت  بمدينة ميناكا بإقليم ازواد .

و عن ظروف العملية النوعية قالت ذات المصادر أنها تمت بواسطة طائرتين من نوع ميراج وفيها تم أيضا القضاء على حارس شخصي للقيادي الداعشي ،وقد استخدمت القوات الفرنسية في هذه العملية غارة جوية، عبارة عن "طائرتي ميراج 2000 على موقع الجماعة المسلحة

ياتي هذا أياما بعد التقرير الصادر عن المركز الأمريكي  لمكافحة الإرهاب الذي نشر دراسة عن دراسة عن المتطرفين في أفريقيا في نهاية جويلية 2018، حيث يقدر المركز الأمريكي أن عدد الإرهابيين في القارة يصل إلى حوالي 6000 مقاتل يتنمون لتنظيم داعش موزعين في تسع "خلايا" معظم هؤلاء المقاتلين ينشطون في غرب إفريقيا بواقع 3500 ويوجد 1500 في سيناء و 500 في ليبيا.

من نيجيريا إلى الصومال ، ومن تونس إلى مصر الجزائر التي تمكنت من التخلص من داعش بالقضاء على التنظيم في المهد سنة 2014 وبعد شهرمن بروز الخلية الجزائرية  ظهر "مجلس الشورى الإسلامي" ، المكون من 300 مقاتل في ليبيا وكان معظمهم من الليبيين الذين قاتلوا في لواء "البتار" خلال الحرب الأهلية السورية.

يشعر مركز مكافحة الإرهاب بالقلق من "تهديد إرهابي جديد" في موريتانيا. ويقول المركز "قبل عشر سنوات، كان الإرهاب مستشريا في موريتانيا، ولكن بعد ذلك توقفت الأنشطة "الإرهابية" وذلك بفضل سياسة مكافحة الإرهاب من خلال مهاجمته في معاقله بدلا من أن تكون هدفا للإرهاب، أصبحت موريتانيا بدلا عقدة من النشاط السلبي الجهادي ، "المصدر لا يزال مستمرا و يوجه التقرير الانظار إلى تاريخ  8 ماي 2018، حيث أصدرت القاعدة بيانا ذكرت على وجه التحديد موريتانيا متعهدة بشن هجمات عليها.

في منطقة الساحل ينشط "تنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى" على الحدود بين مالي والنيجر، إلا أن وجوده يبقى أقل من وجود جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة.

وبينما ترتبط حركة الشباب في الصومال بتنظيم القاعدة، يقول التقرير إن تنظيم الدولة "لديه نوايا إستراتيجية بالتوسع في وسط وجنوب الصومال"، وقد يختار عددا من مقاتلي التنظيم التوجه إلى بونتلاند، ويقدم فريق مراقبة العقوبات تقارير مستقلة كل ستة أشهر إلى مجلس الأمن الدولي حول تنظيمي الدولة والقاعدة المدرجين على قائمة الأمم المتحدة للمنظمات الإرهابية وسبق أن سيطر تنظيم الدولة على مناطق شاسعة من العراق وسوريا، إلا أنه طرد العام الماضي من الموصل والرقة اللتين كانتا معاقله إلى جانب مناطق أخرى وبحلول جانفي 2018 أصبح التنظيم محصوراً في جيوب صغيرة بسوريا، ولكن التقرير يقول إنه "أظهر صموداً أكبر" في شرق سوريا.

اقرأ أيضا..