"المصالح الفلاحية بمستغانم لم تسجل أي حالة سقي بالمياه القذرة"
02 أيلول 2018 191

التقني الفلاحي حمة بوعلام من مستغانم "للوسط "

"المصالح الفلاحية بمستغانم لم تسجل أي حالة سقي بالمياه القذرة"

حكيم مالك

بعد تضارب الآراء لدى القطاعات المعنية كوزارة الصحة ومعهد باستور حول الأسباب الحقيقية المتسببة في انتشار وباء الكوليرا في الجزائر والتي أرجعه البعض لمياه الحنفيات  ومنابع المياه والبعض الآخر  يرجعها إلى تلوث الخضر والفواكه أهمها الدلاع والبطيخ والعنب  وهذا عبر  توجيه الاتهام المباشر للفلاحين عن طريق سقي هذه المنتجات الفلاحية بالمياه القذرة وهذا الأمر الذي نفته وزارة الفلاحة بأن استهلاك الخضر والفواكه صالح للاستهلاك ولا يشكل أي خطر على صحة المواطنين وعلى هذا الأساس ارتأت  يومية "الوسط" بالتقرب  من التقني الفلاحي حمة بوعلام  من ولاية مستغانم  لتقديم رؤيته الشاملة  حيال  هذا الموضوع المتعلق  "بالكوليرا " الذي أثار ضجة إعلامية واسعة النطاق  فلقد حذر هذا الأخير بعض الفلاحين والتجار للمواد الفلاحية  من استعمال مواد من المغطيات الغذائية للفواكه التي يعتمد عليها   والتي تعد هرمونات حيوية مستعملة في العديد من الخضر والتي تشكل خطرا على صحة المواطن الجزائري  والتي قد تسبب في  أمراض سرطانية.

  وفي ذات السياق استبعد المنتج للبرامج حول الفلاحة بإذاعة مستغانم  قيام  فلاحي  ولاية مستغانم  بسقي محاصيلهم الزراعية  بالمياه القذرة   لكون المصالح الفلاحية بالولاية تسهر على هذا الأمر ، مؤكدا حمة أن هذه الأخيرة  لم تسجل أي حالة سقي بالمياه القذرة في ولاية مستغانم  ماعدا الحالة الاستثنائية  التي وقعت قبل 3 سنوات في مستغانم أين تم سقي الطماطم بالمياه الملوثة والقذرة ولكن سرعان ما تفطنت السلطات المحلية بالتنسيق مع المصالح الفلاحية  بمستغانم  للأمر حيث اتخذت على  إثرها كل التدابير اللازمة  بالقيام بإتلاف الطماطم  التي لم تدخل مرحلة الإنتاج آنذاك.

  في حين نفى ذات المتحدث  أن تكون المغذيات المستعملة في المنتجات الفلاحية كالخضر والفواكه سببا رئيسيا في انتشار فيروس أو جرثومة "الكوليرا" في الجزائر  ، مشيرا  بالقول أنه توجد حالات محصورة بسقي بعض المحاصيل الزراعية  بالمياه القذرة حسب ما ذكره بعض المختصين ،  فلقد أكد  البعض الآخر من  الخبراء الفلاحيين أن المواد المستعملة في  بعض المحطات لسقي المنتجات الفلاحية لا يمكن استعمالها إلا في بعض المواد وخاصة التي تتغطى بكمية كبيرة من المياه  ماعدا الدلاع. 

   ومن جهته  قدم  التقني الفلاحي  جملة من النصائح و التدابير الوقائية للفلاح بالدرجة الأولى ،  داعيا بوعلام حمة  إلى ضرورة الاعتماد عليها والعمل بها  لضمان السلامة الصحية للمستهلك الجزائري ومنع نفسه  من  الإصابة بفيروس "الكوليرا" الذي يؤدي إلى الموت الحتمي ويأتي هذا عن طريق أخذ الحيطة والحذر من استعمال مياه السدود التي تتواجد فيها بعض بقايا الحيوانات الميتة التي تم رميها من طرف بعض الأشخاص وهذا ما يؤدي إلى تلوث المياه  مما يسبب أمراضا خطيرة ،حيث وجب على المواطن الجزائري  لدى رؤيته و ملاحظته  لحالات مماثلة الإبلاغ الفوري للسلطات المحلية وكل من الجزائرية للمياه  والموارد المائية  التي تشرف على المياه الصالحة للشرب بمنطقة مستغانم ، مشيرا أن المياه المعدنية التي  يستهلكها  أغلب المواطنين الجزائريين ليست صحية مائة بالمئة.

اقرأ أيضا..