لن نؤجل الدخول المدرسي بسبب الكوليرا
27 آب 2018 501

بن غبريط تنصب خلايا متابعة و تؤكد:

لن نؤجل الدخول المدرسي بسبب الكوليرا

ف.نسرين

‎أكدت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريت، أنه

‎ لن يتم تغيير تاريخ الدخول الاجتماعي المقرر ليوم 5 سبتمبر المقبل، مؤكدة أن مصالحها تقوم حاليا بالعمل على التنسيق مع الجهات المحلية في الولايات الخمسة المعنية بالوباء، وهي العاصمة والبليدة وتيبازة والبويرة و المدية من أجل اتخاذ كل الإجراءات الوقائية لضمان دخول مدرسي آمن للتلاميذ في هذه الولايات التي ستشهد دخول اجتماعي عادي خاصة.

‎وقالت وزيرة التربية الوطنية خلال الندوة الصحفية التي عقدتها أمس، في إطار الإعلان عن الإجراءات التحضيرية للدخول الاجتماعي الجديد (2018/2019)، الذي يتزامن هذا الموسم مع الوضع الحالي المتعلق بانتشار وباء الكوليرا في عدد من الولايات، بان مصالحها تعمل بالتنسيق مع وزارتي الصحة و الداخلية، في اطار اتخاذ الإجراءات الوقائية للمؤسسات التربوية عبر كل التراب الوطني من خلال اخضاع خزانات المياه و السهاريج و مياه الحنفيات الخاصة بمطاعم و حمامات المدارس للرقابة و التطهير، و ذلك حماية لصحة التلاميذ. مضيفة بان الوزارة تعمل حاليا على إيجاد “بروتوكولات” الحماية و الوقاية بالتنسيق مع الإدارات المحلية المعنية بمتابعة الوضع.

‎و في ذات السياق أكدت وزيرة التربية الوطنية بانها لم تتلقى أي تعليمات بخصوص تأجيل الدخول الاجتماعي قائلة :”ليست لدينا أي معطيات لتأجيل الدخول الاجتماعي، دخلنا في مرحلة “مدرسة الجودة” و لا يوجد سبب تأجيل الدخول المدرسي “. مشيرة الى ضرورة تنجب ارباك التلاميذ وعائلاتهم من خلال المعلومات المغلوطة التي من شانها خلق الارتباك حتى على مستوى مركز اتخاذ القرار في الوزارة

‎من جهة اخرى كشفت نورية بن غبريت، عن تشكيل لجان متابعة لدخول المدرسي، وذلك على على مستوى الإدارة المركزية للتكلف بالتدخل تلقائيا لمعالجة أي نقص قد يسجل، وكذا خلية أخرى على مستوى كل من المتفشيتين العامتين لاستغلال المعلومات التي تردها من المفتشين المكلفين بالمتابعة اليومية والتقييم والمستمر للدخول المدرسي في كل مقاطعة بيداغوجية.

إعادة هيكلة شهادة البكالوريا، فأكدت الوزيرة أنه سيتم تقليص أيام الامتحان من 5 أيام إلى ثلاثة أيام وكذا تقليص المواد الامتحان الكتابي والتي لن يشرع في تطبيقها قبل 2019.

وبالعودة إلى الدخول المدرسي، أعطيت الوزيرة أوامر للمديري التربية ومديري المؤسسات للتكفل بالأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بشكل كلي، كاشفة عن لقاء قريب مع وزيرة التضامن والأسرة وقضايا المرأة غنية الدالية من أجل وضع خطة واضحة من أجل التكفل بهم كما أوضحت بن غبريت أن اللجوء “للشاليهات” رغم ارتفاع سعرها جاء بسبب الاكتظاظ وعدم تناسب إنشاء المؤسسات مع نسبت المواليد رغم رفع التجميد عن عدد كبيير من المشاريع الخاصة ببناء المؤسسات التربوية.