* كان المرحوم رفيقا مقربا للرئيس الراحل هواري بومدين
10 آب 2018 222

ابن جمعية العلماء العقيد الصالح يحياوي في ذمة الله

* كان المرحوم رفيقا مقربا للرئيس الراحل هواري بومدين

توفي فجر أمس الجمعة المجاهد العقيد محمد الصالح يحياوي بالمستشفى العسكري بعين النعجة (الجزائر العاصمة) بعد مرض عضال كابده لمدة سنوات , و قد ووري المرحوم الثرى بعد صلاة الجمعة بمقبرة سيدي يحيى (حيدرة) بالجزائر العاصمة, بطلب من عائلته.

وكان المرحوم المجاهد يحياوي الذي وافته المنية عن عمر ناهز 81 سنة من الرعيل الأول لمجاهدين جيش التحرير الوطني , حيث التحق بالثورة سنة 1956 و كان عضوا في قيادتها و مقربا من الرئيس الاسبق العقيد هواري بومدين .

تقلد المرحوم عدة مناصب عليا في الحكم بعد الاستقلال بحيث كان عضوا بمجلس الثورة من 1965 الى غاية 1977 , و في هذه الفترة عين على رأس بالأكاديمية العسكرية المتعددة الأسلحة بشرشال التي أدارها من 1968 إلى غاية 1977 و هي السنة التي عينه فيها الرئيس الراحل هواري بومدين على رأس حزب جبهة التحرير الوطني كأمين عام له.

و حسب بعض المناضلين الذين سايروا المرحوم محمد الصالح يحياوي عندما كان أمينا عاما لحزب جبهة التحرير الوطني فان الفقيد عرف بحنكته الكبيرة في التسيير وإدارة المواقف السياسة على السواء و بتواضعه بين أوساط المناضلين وكان خطيبا مفوها.

و كان الفقيد الصالح يحياوي قد توفي بالمستشفى العسكري بعين النعجة (الجزائر العاصمة) بعد مرض عضال كابده لمدة سنوات , حسب ما علم من وزارة المجاهدين.

وكان المرحوم المجاهد يحياوي الذي وافته المنية عن عمر ناهز 81 سنة من الرعيل الأول لمجاهدين جيش التحرير الوطني , حيث التحق بالثورة سنة 1956 و كان عضوا في قيادتها و مقربا من الرئيس الاسبق العقيد هواري بومدين تقلد المرحوم عدة مناصب عليا في الحكم بعد الاستقلال بحيث كان عضوا بمجلس الثورة من 1965 الى غاية 1977 , و في هذه الفترة عين على رأس بالأكاديمية

العسكرية المتعددة الأسلحة بشرشال التي أدارها من 1968 الى غاية 1977 و هي السنة التي عينه فيها الرئيس الراحل هواري بومدين على رأس حزب جبهة التحرير الوطني كأمين عام له و حسب بعض المناضلين الذين سايروا المرحوم محمد الصالح يحياوي عندما كان امينا عاما لحزب جبهة التحرير الوطني فان الفقيد عرف بحنكته الكبيرة في التسيير وادارة المواقف السياسة على السواء و بتواضعه بين اوساط المناضلين وكان خطيبا مفوها.

الرئيس بوتفليقة يعزي أسرة المجاهد محمد الصالح يحياوي

بعث رئيس الجمهورية, عبد العزيز بوتفليقة برقية تعزية إلى كافة أفراد أسرة المجاهد محمد الصالح يحياوي, الذي وفته المنية أمس و مما جاء فيها "لا تطاوعني الكلمات ولا أحتمل وقع الزرء على النفس وأنا أعزي في أخ عزيز, رفيق سلاح شجاع, ومناضل صلب في دفاعه عن المبادئ السامية والمثل العليا, إنه المجاهد والمناضل والصديق الحميم, والخل الودود محمد الصالح يحياوي الذي ألفته ميادين النزال, وتماهت معه ساحات الوغى مع أولئك الذين استبسلوا سنين المعارك الكبرى على قمم الجبال وسفوحها وفي كل واد ومنحنى, ما لانوا يوما ولا بدلوا تبديلا, عاشوا على الكفاف حتى غدا الإيثار لديهم طبيعة والتضحية منهجا والشهادة مطلبا.

إن ابن مدرسة جمعية العلماء المسلمين الذي نهل في السلسبيل الصافي لذلك النبع المتدفق رحمة واستقامة وعزة وحبا للوطن, هذا الشبل, شبل الثورة لم يتخلف يوم حصحص الحق وهب نساء ورجال إلى حمل عبء ثقيل تتقاعس عنه الفحول وتتهيبه الأبطال, ومنازلة جحافل محتل ألقى سدوله الكثيفة على وطن عزيز وشعب أبي مدة قرن ونيف, ظن بعدها المحتل أن جذوة الحرية قد خمدت في النفوس, واستكان الشعب إلى سلطة البطش والقهر إلى أن انفجرت ثورة التحرير, وهب المجاهدون يدقون حصونه المتهاوية وعروشه الخاوية, ورغم انعدام التوازن في القدرة بين قوة الشر وقوة الخير, فان المخلصين رجحوا بإيمانهم كفة الحق ليستّأثروا بعون من الله وبأزر من شعبهم.

اقرأ أيضا..