الإجراءات الأمنية في الجزائر وقائية ولا تؤثر على السياحة
31 تموز 2018 301

وزير السياحة عبد القادرى بن مسعود يؤكد

الإجراءات الأمنية في الجزائر وقائية ولا تؤثر على السياحة

أشار وزير السياحة والصناعات التقليدية عبد القادر بن مسعود، بأن الجزائر تعتبر بلدا آمنا ومستقرا من الحدود إلى الحدود، مؤكدا بأن الإجراءات الأمنية المتخذة من قبل السلطات المختصة تبقى إجراءا وقائية، وهي تتم في العديد من دول العالم الأخرى، كما لفت إلى أن مصالحه قد راهنت في موسم الاصطياف لسنة 2018، على تحفيز الجزائريين لقضاء عطلتهم الصيفية السنوية بالوطن، عوض التوجه نحو الوجهات السياحية الخارجية.

وأفاد بن مسعود في تصريح له لوسائل الإعلام أمس الثلاثاء، على هامش اليوم الترفيهي الموجه لفائدة الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة بالشاطئ الأزرق سيدي فرج، بأن" الجزائر دولة آمنة من الحدود إلى الحدود، والإجراءات الوقائية التي تقوم بها المؤسسات الأمنية معمول بها في كل دول العالم"، مضيفا بأن شساعة المساحة التي تتمتع بها الجزائر، لا تعد عائقا في الحفاظ على سلامتها من الحدود إلى الحدود، وبأن المؤسسات الأمنية قائمة بدورها على أحسن وجه، و لا يوجد إلا الأمن و الأمان في الجزائر.

وكشف نفس المصدر بخصوص اللقاء الأخير الذي أجراه مع المتعاملين في قطاع السياحة بالجنوب، عن أنهم التزموا أمامه باستعدادهم لاستقبال السواح وجذبهم نحو الوجهة الجزائرية، مشيدا بدور الوكالات السياحية وقدرتهم على استقطاب السياح، لا سيما مع الإجراءات الهامة التي تقوم بها الدولة في سبيل تطوير السياحة بالبلد.

وذكر الوزير في نفس السياق، بأن الموسم الحالي متميز من خلال الديناميكية الحاصلة لتنمية قطاع السياحة و النهوض به، وكذا تحفيز الجزائريين على البقاء في وطنهم عوض الوجهات السياحية الخارجية، وهو أمر تجاوب معه عدد كبير من المواطنين في الواقع على حد تعبيره، مضيفا بأن من بين الإجراءات المتبعة لبلوغ هذا الهدف، تم إقرار تخفيضات موجهة لصالح الشركاء الاجتماعيين حسبه، مستشهدا بعمال الاتحاد العام للعمال الجزائريين، والذين استفادوا من تخفيضات وصلت إلى نسبة 50 بالمائة من السعر الأصلي للإقامة في الفنادق التابعة للمجمع العمومي، إضافة إلى إعادة الاعتبار للشواطئ المحاذية للمرافق السياحة وعصرنتها.

وأبرز نفس المتحدث بأن مصالحه تنوي اتخاذ إجراءات كبرى خلال السنة المقبلة، من اجل تطوير السياحة في الجزائر بكافة أنواعها، على غرار السياحة الساحلية بإعادة الاعتبار لمرافقها وعصرنتها، إضافة إلى تشجيع السياحة الشتوية والجبلية والسياحة الصحراوية لتكون متميزة، لافتا إلى العزم على إقرار تسهيلات في الإيواء.

ورفض الوزير التعليق على الأخبار التي تناولتها بعض وسائل الإعلام حول طرد مواطنين جزائريين من بعض الفنادق التونسية، مفيدا " إن تونس بلد شقيق للجزائر وحبيب بدون منازع، وإستراتيجية قطاع السياحة واضحة، وهي تندرج في إطار برنامج واستراتيجية رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، والتي تتمثل في النهوض بالقطاع ونزع الغبار عليه، وجعله محركا للتنمية الاقتصادية للوطن.

إيمان لواس

اقرأ أيضا..