أحمد صادوق
أحمد صادوق
29 تموز 2018 238

القيادي في حركة مجتمع السلم أحمد صادوق في حوار "الوسط":

"حمس قادرة على المنافسة في رئاسيات 2019"

علي عزازقة

·       نجاح مبادرة التوتفق هدف قيادة الحركة

 

شدد القيادي في حركة مجتمع السلم، أحمد صادوق، على أن حمس قادرة على دخول الرئاسيات المقبلة في حال توفرت الشروط التي تمنع التزوير، مضيفا بأن القيادة تسعى إلى إنجاح مبادرة التوافق الوطني التي تخدم الجزائر بشكل عام قبل أن تقرر المشاركة في الانتخابات المقبلة من عدمها، مضيفا في حوار خص به "الوسط" بأن فشل المبادرات السياسية عائد إلى غياب الإرادة السياسية من قبل السلطة لا ترغب في تبسيط الوضع السياسي بالجزائر.


 

مبادرة التوافق التي دعت إليها حمس هل كان بالإمكان ألا تكون خاصة وأنها محسوبة على تيار المعارضة، سيما وأن بعض أطراف هذا الفلك دعوا إلى ضرورة اختيار مرشح توافقي لمواجهة مرشح النظام؟

مبادرة التوافق الوطني التي طرحتها الحركة جاءت في سياق  سلسلة مبادرات طرحتها أو شاركت فيها من قبل و قد استفادت من كل المبادرات السابقة و أرادت تجويدها خصوصا من العنوان هو التوافق، و الأصل أن الجزائريين كلهم يجمعون على ضرورة التوافق فيما بينهم على مخرج واضح و طموح لإخراج الجزائر من أزمتها المتعددة الأبعاد و لعل خروج المبادرة باسم الحركة وحدها هو الذي أعطى لها هذا القبول و التفاعل على اعتبار أنها حركة تحظى بثقة الكثير من الإطراف سواء في السلطة أو المعارضة.

الدكتور مقري أكد خلال تصريحاته بأن مبادرة التوافق هدفها خلق عمل جماعي خلال العهدة المقبلة، ماذا يقصد بالضبط؟

طبعا المبادرة هدفها جمع الجزائريين حول مشروع التوافق فيما بينهم على مرشح رئاسي يقود عملية التوافق لمدة عهدة على الأقل من خلال حكومة توافقية مشكلة من القوى الرئيسية في البلاد  تكون أولوياتها الإقلاع الاقتصادي، و يتخلل العهدة إصلاحات اقتصادية و سياسية من خلال منظومة قوانين و إجراءات على رأسها إنشاء الهيئة  الوطنية المستقلة لتنظيم الانتخابات تتيح فرصة التنافس النزيه و الشفاف في الاستحقاقات القادمة.

بعض الجهات تقول بأن حركة مجتمع السلم فتحت أبواب جهنم على نفسها في قادم الأيام ما هو ردكم عليها؟

أولا من هي هذه الجهات التي صرحت ان الحركة فتحت أبواب جهنم علي نفسها، ثم كيف  لمن يدعو إلي توافق الجزائريين فيما بينهم لمصلحة بلدهم ان يفتح أبواب جهنم ؟وكيف لمن يقدم المبادرات تلو المبادرات للمساهمة في إخراج البلاد من الأزمة مستندا إلى المعطيات و التحليل العلمي و الاقتراح الجاد ان يفتح ابواب جهنم ؟وكيف لمن يقول انه يضع طموحاته الحزبية و الشخصية تحت الأقدام من أجل التوافق ان يفتح أبواب جهنم؟وكيف لمن استطاع أن يحدث الحراك بعد الركود و لجمود والغموض و يفتح النقاش العميق و المسؤول بين مختلف النخب السياسية مهما اختلفت مشاربها أن يفتح أبواب جهنم ؟

هل حمس قادرة على الدخول المنافسات الرئاسيات بمرشح من داخل قلاعها؟

نحن الآن في مرحلة شرح المبادرة و الاقتناع بها بغض النظر عن الأشخاص و المرشحين للرئاسيات فإذا ما نجح التوافق كما نطرحه  فذلك هدفنا و مبتغانا و نحن صادقون في ذلك و إذا ما فشلت مبادرة التوافق لا قدر الله فحينها نصبح في حل من امرنا و مؤسساتنا ستفصل بلا شك في الموقف المناسب لمصلحة بلدنا مع الإشارة إلى أننا قادرون على رفع التحدي و خوض أي غمار انتخابي إذا ما توفرت شروط النزاهة و الشفافية.

رأينا الكثير من المبادرات السياسية التي أطلقتها العديد من الأحزاب السياسية، لكن مصيرها كان دائما الفشل، لماذا بالجزائر لا تنجح، هل بسبب ضعف تسويقها أو ضعف النشاط السياسي؟

أعتقد أن سبب فشل المبادرات هو غياب الإرادة السياسية للسلطة و عدم ثقتها غير المبررة في الطبقة السياسية ذلك لأن الأحزاب دورها وواجبها أن تناضل و تبادر و الجهة التي بيدها القرار و تمتلك قوة التنفيذ و الاستجابة هي السلطة التي ما فتئت تفوت الكثير من الفرص على البلد و تترك الأمور تتعفن و الفساد ينتشر و الفشل يعم.

رد القايد صالح بعدم التدخل في السياسة  هل كان يقصد حمس أم جهات أخرى غير الحركة؟

لا اعتقد أن قائد الأركان كان يقصد حمس برده لأننا أولا لم ندعو إطلاقا الجيش للتدخل و لم ندعي يوما أننا ناطقون رسميون باسمه و لم ندخل في مناكفات بسبب ذلك و هي المصطلحات التي وردت، في رد قائد الأركان كما ترى و نحن سررنا كثيرا بهذا الموقف الواضح من المؤسسة العسكرية لان مطلبنا و احد محاور نضالنا الدائم هو تمدين نظام الحكم و نتمنى أن يترجم هذا الرد في الميدان و ينتبه من يزايدون دائما باسم الجيش أن الجيش الجزائري سبيل جيش التحرير هو ملك لكل الشعب الجزائري بمختلف أطيافه السياسية.

حمس اليوم في أي فلك تسبح؟

محور دوران حمس هو التوافق الوطني و هي تجتهد في أن تجعل كل استحقاق فرصة للتوافق بين الجزائريين هي لا تسبح بل تبادر و تقود و  هي تمتلك إرادتها و قرارها بعيدا عن. الامتلاءات أو الإغراءات أو التهديدات.

حاوره : علي عزازقة

اقرأ أيضا..