تاريخ الجزائر المبني على التنوع يحصنها ضد الارهاب
27 تموز 2018 143

بعد أن تحدثت واشنطن عن الأقليات المضطهدة، مساهل

تاريخ الجزائر المبني على التنوع يحصنها ضد الارهاب

ذكر وزير الخارجية، عبد القادر مساهل، واشنطن بالتاريخ الانساني المتنوع الذي تزخر به الجزائر، بالرغم من أنها أرضا للإسلام، وهذا على مدى ثلاثة آلاف سنة، في رد على تقارير أمريكية تحدثت عن الأقليات المضطهدة في عدة دول عبر العالم وفي الكلمة التي ألقاها في الندوة الوزارية حول الحريات الدينية بواشنطن، أول أمس الخميس، قال مساهل إنّ الجزائر، أرض الإسلام، أنجبت القديس أوغسطين وأعطت للمسيحية أحد أبرز وأروع علماء الدين، وذكر أن الجزائري بمبادرة من رئيس الجمهورية، كرمت ذاكرتها عندما نظمت في 2001 بعنابة بالقرب من مدينته الأصلية تاغست، ندوة دولية كبيرة حول عمله ومساهمته في  إثراء الفكر و العقيدة المسيحية، وفي ذات السياق أضاف ذات المصدر بأن الجزائر قد أعطت كذلك للإنسانية الأمير عبد القادر الذي أنقذ في زمنه حياة ألاف المسيحيين خلال منفاه في دمشق، وكان أول من وضع قواعد القانون الدولي الإنساني حسب شهادة الرئيس الحالي اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وكتب لأعدائه في 1845 لجنرالات فرنسيين خلال المقاومة التي قادها في مواجهة المحتل حول موضوع جنودهم المعتقلين، "أرسلوا قسا إلى المخيم ولن ينقصه شيء وسأحرص على أن يكرموا ويحترموا كما ينبغي، سيصلي كل يوم مع المعتقلين وسيواسيهم وسيراسل عائلاتهم"، وسيحفظ التاريخ كذلك أنه كان معترفا به كفاعل سلام ديني.

وفي الأخير شدد مساهل على أن الجزائر أرض الإسلام لها تاريخ حيث وجدت فيها اليهودية  ومعتنقوها سواء منهم السكان الأصليون أو اللاجئون الهاربون، لا سيما من الاضطهاد كما يشهد بذلك قبر وضريح أحد الحاخامات الأكثر شهرة في العالم، والموجود بتلمسان بالجزائر واللذان تتم زيارتهما بانتظام من طرف رعايا أجانب يهود.

اقرأ أيضا..