زيطوفي يتهم مقري بالتناقض بعد دعوته للقايد صالح
21 تموز 2018 486

اعتبر أن وضع الأفلان اليوم مؤسف بفعل قادتها

زيطوفي يتهم مقري بالتناقض بعد دعوته للقايد صالح

سارة بومعزة

عمد رئيس الجمعية الجزائرية لترقية المواطنة وحقوق الإنسان إدريس زيطوفي، إلى الرد على دعوات عبد الرزاق مقري التي طالب من خلالها مؤسسة الجيش بالتدخل في ظل الوضع الحالي، كما جدد دعوته لرئيس الجمهورية للترشح لعهدة 5، داعيا المعارضة لتوفير مرشح خاص بها بدل إقحام الجيش، في حين تأسف لحال الأفلان الحالي مرجعا ذلك إلى قيادته.


ركز القيادي في الأرندي إدريس زيطوفي، في تصريحات إعلامية، على التأكيد أن الجزائر لا تعرف أزمة سياسية حاليا إنها هي أزمة إقتصادية، وإلى حد ما أمنية في ظل المحيط الإقليمي المعقد، في حين أن الوضع السياسي في الوقت الراهن يتطلب مجهودات الجميع موالاة ومعارضة، وهو ما يستوجب التوافق على وجود حلول سياسية، انطلاقا من قانون الانتخابات، حيث حمّل مسؤولية تراجع نسبة المشاركة إلى عامل “الشكارة” وأصحاب المال الذين يتراسون القوائم الحزبية عبر أموالهم، قائلا أن المواطن لا يقبل على التصويت لأنه يعلم أن صوته ليرفع رؤساء القوائم الحزبية عوضا من منتخبه الأصلي، كون المنتخبين الأكفاء لا يملكون الأموال التي تمكنهم من شراء مناصب ترؤس القوائم، داعيا للعودة للقوائم الاسمية التي تمكن المواطن من اختيار مرشحه وليس القائمة ككل التي سيستفيد مكنها رؤساء القوائم فحسب، مستدلا على نجاعة القوائم الاسمية بترشحه في 1984 وفوزه بمنصب رئيس مجلس شعبي رغم أنه كان في الرتبة 13.كما سحب زيطوفي نفس الوضعية على الانتخابات التشريعية، التي تتيح نفس الإشكالية بدل فتح الخيار أمام الشعب، مؤكدا أن مقترح القائمة الاسمية من شأنه محاربة الشكارة والفساد والطرق الملتوية للوصول إلى السلطة.

ودعا القيادي في الأرندي بوتفليقة إلى عهدة خامسة، موضحا أنه جاء للجزائر في ظل ظروف خاصة طبعتها العشرية السوداء وهي الملفات التي أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها معقدة ليتحمل مسؤوليتها وهو ما تم من أجل انقاذ الجزائر، معتبرا أن الأوضاع الآن لا تقل شأنا وهو ما يجعل الأصوات تتوجه له من أجل الترشح مرة أخرى لإتمام مهمته، خاصة أن الإصلاحات انطلقت في 2012، وبخصوص ما يتيحه الدستور وغلق العهدات، قال انه بحسب دستور 2016 فإن العهدة الحالية هي عهدته الأولى، داعيا غياه لاستكمال محاربة الفساد الذي قال انه لا يمكن تحميله للمسؤولين فقط بل إلى “أصحاب الشكارة” على حد وصفه، داعيا للوصول إلى تطبيق قاعدة: من اين لك هذا؟، في ظل أن بعض الأشخاص لا يحوزون حتى سجلا تجاريا مقابلا 100 مليار بحساباتهم البنكية، مضيفا التطرق إلى إشكالية الرشوة التي وصفها بأم الخبائث، معتبرا أن القضاء عليها يعني القضاء على الفساد.

كما انتقد واقع السياحة الذي قال أنه ضحية القوانين المطاطية التي تطبق بشكل عشوائي، متسائلا ما الذي يدفع الجزائريين الذين تحوز بلدهم على شريط ساحلي بطول 1200 كم، في حين يمضون موسم الاصطياف بتونس، قائلا أن الأسباب واضحة، في ظل عدم توفير الهياكل القاعدية للجزائريين، مستشهدا بقانون منع البناء على الساحل بطول 100 متر، في حين أن غالبية المصطافين يستهويهم ذلك، مضيفا أن القانون لا يطبق بنفس الاحترافية على كل الولايات، مثال مستغانم، والأندلسيات بوهران، في حين منع على مستوى الشلف، متسائلا عن السر حول ذلك.
سارة بومعزة

اقرأ أيضا..