نراهن على استحداث 3 مواقف سيارات وسنعرض محلات البلدية بأسعار محيّنة
11 تموز 2018 382

رئيس بلدية سطاوال توفيق حراق لـ"الوسط":

نراهن على استحداث 3 مواقف سيارات وسنعرض محلات البلدية بأسعار محيّنة

حاورته: سارة بومعزة


* أكد أن نقص صلاحيات الأميار يقف في وجه الاستثمار

كشف رئيس بلدية سطاوالي توفيق حراق، في الحوار الذي جمعه بـ"الوسط"، عن جملة من المشاريع التي ينوون بعثها على مستوى البلدية بداية من مستوصفي سيدي فرج وحي النخيل، وصولا إلى مواقف السيارات، واستغلال مساكن ومحلات البلدية بأسعار جديدة، ليبقى موسم الاصطياف رهان البلدية الساحلية الأول. 

تحدث رئيس بلدية سطاوالي توفيق حراق، من منطلق تجربته الواسعة بسطاوالي، حيث سبق وأن كان مناضل الأرندي على رأسها في 2007، وقبلها نائبا، لتسمح له بمعرفة مكامن ونقاط حاجات البلدية، وسجل مجموعة من المشاريع التي جعل منها رهانهم، وإن كشف عن اصطدام العديد منها بإشكالية الصلاحيات المنقوصة بحق الأميار وهو ما يعيق الاستثمار ويجعلهم يتحركون في نطاق ضيق وفقه،، في حين أوضح مجموعة نقاط في حواره معنا، حول مشكل السكن والذي لم تحز البلدية أي كوطة منه لحد الساعة لتبقى 9 بؤر تعاني وسط البناء الهش.

انطلاقا من الذكرى 56 لعيدي الشباب والاستقلال، حدثنا حول طريقة احيائكم للحدث ؟

بلدية سطاوالي، هي المكان الوحيد الذي دخله الاستعمار الفرنسي في 1930، وعرف عدة مقاومات ومنه سقوط أول شهيد كان بهذه المنطقة، وكوننا من أسرة ثورية وفي منصب المسؤولية فهو أمر يوجب علينا إحياء هذه الذكرى، ومنه نعطيه الطابع الخاص به، وهذه التظاهرات تتنوع ما بين التاريخية والرياضية والاستعراضية لتصب كلها في إطار الحملة التحسيسية وإيصال الرسالة للجيل الصاعد وإعادة الصورة التاريخية لأبطال الجزائر والتضحيات الكبيرة التي تمت من أجل تحرير الوطن.
ومن أجل ذلك سطرنا برنامجنا الذي تمثل في إحيائها على مدار 5 أيام بداية من 3 إلى 6 جويلية، حيث كانت الانطلاقة مع رفع الأناشيد الوطنية بداية من الساعة 08.30 مع تنظيم معرض للصور وعرض كتب تاريخية وتوزيع للمطويات مع محاضرة تاريخية خاصة بالذكرى، ليتخللها الجانب الرياضي عبر دورة سباق للدراجات الهوائية وانطلاق دورة كرة القدم وكذا الكرة الحديدية والسلة صنف رجال وصنف نساء، وتدعيم العمل مساء عبر المسرح حول التمدرس من طرف الاتحاد الوطني للمعاقين فرع سطاوالي وتقديم الكشافة للأناشيد الوطنية وعرض مسرحية تاريخية وكذا فيلم وثائقي حول الحدث اختتم سهرة اليوم الأول. وتوالت العروض في يوم الأربعاء 4 جويلية، بالإضافة إلى رسوم جدارية من تنظيم دور الشباب وعروض للفنون القتالية.

أما صبيحة يوم الذكرى الخميس الفارط فكان اللقاء صبيحة اليوم 7 صباحا على مستوى مقر البلدية مع الأناشيد الوطنية ثم التوجه إلى المعلم التذكاري بسيدي فرج عن طريق الحافلة لرفع العلم ووضع باقة زهور وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء من طرف إمام، وتلتها تقديم تكريمات للأسرة الثورية، قبل الانتقال إلى استقبال الوفود الرسمية بمقر البلدية والتوجه إلى ساحة الشهداء لرفع العلم.

كما تم تدشين مشروع 458 مسكن بخايطي بتسمية الشهيد مهني الطيب والتوجه للساحة العمومية لمشاهدة المسيرة الاستعراضية وتوزيع الجوائز على المتفوقين في التعليم الابتدائي والأساسي. واختتام يوم الحدث بسهرة فنية من طرف مديرية فنون وثقافة.

أما يوم الاختتام الجمعة فكان انطلاقة مع سباق المراطون مع تنظيم كروي من طرف جمعية نجوم وشباب وتوزيع الميداليات على الرياضيين المشاركين.

ننتقل للمحاول الخاصة بالتسيير  وشؤون البلدية، بداية من دعوات وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية نور الدين بدوي رؤساء المجالس البلدية للإعتماد على نفسها في توفير المداخيل بدل الاعتماد الكلي على الخزينة العمومية، ما هي مجالات الاستثمار التي يمكن أن تركز عليها بلدية سطاوالي؟

عندما نتحدث عن الاستثمار، يحتاج إلى عقار، وهنا العقار لا نملك صلاحيات تسييره، ومن ذلك كيف أستثمر؟، لكن بالمقابل هناك أملاك البلدية التي سنثمنها، فقد هيأنا الكثير منها بغية استغلالها وكذا ترشيد النفقات، مثلا الملعب البلدي، الذي سيتم استغلاله مقابل عائدات في التدريبات والدورات المختلفة، وقد حضرنا ذلك في إطار المداولات ونفس الأمر بالنسبة لملعب كرة السلة، فمن يريدون استغلالها يدفعون، على غرار ما يقوم به الخواص، ويشهدون اقبالا واسعا فلما لا يكون ذلك بالنسبة لأملاك البلدية.

كذلك ما تعلق بكراء المساكن والمحلات 4000 دج للشهر، مقابل الخواص 40000 دج للشهر، ومنه ستعمد لتحيين الأسعار لتحسين مداخيل البلدية، وتوفير الايرادات التي ستمكننا من آداء نشاطنا من ترميم طرق وغيرها مما تحتاجه البلدية، وكذا أجور العمال كلها نقاط تحتاج للسيولة.

وبالعودة للاستثمار والصاحيات، هنا نتوجه للسلطات من أجل توسيع مجال صلاحيات الأميار لتفعيل الاستثمار على مستوى بلدياتهم بشكل حقيقي، لأن الكثير من المستثمرين يقبلون علينا، فقبل مدة قصيرة زارنا مستثمر من الجنوب وقدم مشروعا مقبولا، في حين طلب مني تخصيص قطعة  أرض لاحتضان المشروع بالمقابل صدم بردي كوني لا أملك الصلاحيات. ومنه السلطات لابد وأن تفكر جديا في نقطة الصلاحيات.

تحدثتم عن بعض المشاريع التي تنوون بعثها على مستوى سطاوالي، هل يمكن إعطاء تفاصيل أوسع من المشاريع التي تراهنون عليها خلال عهدتهم الحالية؟

خصصت حيزا من الميزانية لبناء موقف السيارات، في ظل كثرة الزوار والسواح، فمن أولوياتنا على الأقل توفير 3 مواقف سيارات سعتهم من 800 إلى 1000 سيارة، خصصنا غلافا ماليا، عن قريب إطلاق صفقة لموقف استيعابه يصل إلى 1200 سيارة بحظيرة السيارات، وسيعلن عن الصفقة فور الانتهاء من تحضير دفتر الشروط، سيوفر مداخيل إضافية، مناصب شغل، تقليص الفوضى الحاصلة من ركن السيارات،  والازدحام. 
:ذلك روضة الأطفال التي انطلقت في 2009، ولم يتم اكمالها عقب العهدة الموالية، وكذلك قاعة السينما المتوقفة منذ سنوات، سنعمد لإعادة تأهيلها. يضاف لها المسبح وسوق بلدي أيضا.

المنطقة سياحية ومقصودة من طرف الجميع، إلا أنها تعاني من الفوضى خاصة في موسم الاصطياف، هل فكرتم في الحلول التي تبسط الأمور أمام المقبل عليها؟

الحديث عن حلول نهائية ليس بالسهل، لكن هناك عدة نقاط اجتهادات، بداية من مواقف السيارات التي تحدثنا عنها، وكذلك العمل على تحويل الممر الكبير وتخصيصه للراجلين فقط، وركن السيارات بمحطة الحافلات، ووضعنا مخططا لطرحه على الشركة الولائية التي تسير المحطات البرية للسماح بركن السيارات على مستوى تلك المحطات. ونفس النقطة ناقشناها مع الأمن من أجل زيادة الأعوان الساهرين على تنظيم المرور.


موسم الاصطياف، أكد ويزر الداخلية على مجانية الشواطئ، بالمقابل بعض الأميار رأوا أن السلطات العليا تضعه في خط المواجهة مع المواطنين الذين اعتادوا على استغلال هذه الشواطئ، فما هي الإشكالات التي تواجهونها كل موسم اصطياف؟

نحن كبلدية التعليمة واضحة، أن المؤسسة الخاصة بتسيير الشواطئ منحت الصلاحيات من طرف الولاية فهي المكلفة بتسيير الشواطئ، لكن تبقى الإشكاليات تواجه البلدية، حيث أن الجميع يتوجه لها كونها الخلية الأولى، وهنا ننطلق من إشكالية مجانية الشواطئ، لا يمكن الجزم  بالتطبيق التام لكن بالمقابل لابد من الاعتراف أن الأوضاع تحسنت، خاصة أن أعوان الأمن والدرك يسهرون على تطبيق التعليمة، مقارنة بالسابق كنا نواجه الكثير من الإشكالات مع من اعتادوا على التوجه للشواطئ واحتلالها دون وجه حق والسيطرة عليها وفرض الأمر الواقع على المصطافين، وهو ما تناقص حاليا، لتبقى إشكاليات النظافة التي نراهن عليها حاليا من أجل إعطاء سطاوالي وجهها الحقيقي.

 

السكن، الملف الأول الذي يشغل الجزائريين أولا، أين هي بلدية سطاوالي من ملف السكن؟

بكل صراحة لليوم، لم أتلق أي كوطة خاصة بالبلدية، سواء اجتماعي، ترقوي أو تساهمي، لم توجه لنا أي كوطة لليوم على غرار الباقين، لكن هذا لم يمنعنا من الاجتهاد وتحضير الملفات والتوجه للمساكن وعمليات التحقيق لكي نكون على جاهزية تامة في حالة تحويل أي صيغة أو كوطة لنا.

كما أضيف إشكالية العقار، حيث لا تملك البلدية أي عقار وهو ما سيخلف إشكاليات كبيرة في وقت لاحق.

وهل سبق وأن استفادت البلدية من بعض الصيغ، في إطار محاربة البناء الهش والسكنات الفوضوية؟


في 2007، استفادت من 3 أماكن، ولكن تبقى 9 أماكن تعاني من السكن الهش، وسبق وأن راسلت والي العاصمة حول ذلك، ففي 2007 كانت أزيد من 2000 سكن هش، واليوم أكيد هناك تزايد بعد 11 سنة، في ظل النمو الديمغرافي، فلو تم الترحيل آنذاك كانت الأمور أقل، لكن الآن الملفات في تزايد والمشكل تتعقد أكثر.


في المجال الصحي، الكثير من البلديات تعاني من عجز في هذا المجال، ما هي وضعية سطاوالي؟

عندما نتحدث عن مستشفى فهو ليس من صلاحيات البلدية، ولا حتى الوالي، نحن نختص بقاعة علاج أو مستوصف، وخلال الحملة الانتخابية تحدثنا عن إنجاز مستوصفات على مستوى بلديتنا، وهو ما نسعى له على مستوى حي النخيل، لتوفير الإسعافات الأولية كون المنطقة ذات إقبال واسع، وكذا على مستوى سيدي فرج لخفض الضغط على العيادة متعددة الخدمات بمركز سطاوالي.

 

هل من برنامج خاص ببرنامج الصيف؟

 

وضعنا برنامجا خاصا بالموسم الصيفي سيكون خلاله: بعض الفرق التي ستحيي السهرات بعد اتفاقنا مع الفنون والثقافة، كما استثمرنا في الساحة العمومية عبر الخيم، وبعد العشاء تنظيم مديرية الفنون والثقافة الحفلات.

ما الذي تطمحون له وتريدون تحقيقه من مشاريع بالبلدية؟



بصراحة لو أملك الصلاحيات كانت أولى الخطوات الاستثمار وإنشاء المصانع على مستوى البلدية، أريد استثمارا كبيرا أي بالمعنى الكلي لها، وفي كل المجالات، توفير مناصب الشغل واستغلال السياحة، لكن نبقى حاليا نجتهد وفقا لإمكاناتنا.

 

حاورته: سارة بومعزة

اقرأ أيضا..