نسبة النجاح في "البيام" 56 بالمائة ومعدلات السنة ترفعها لـ68 بالمائة
18 حزيران 2018 254

بن غبريط تتوعد كل من يحمل هاتفا داخل قاعة امتحان البكالوريا

نسبة النجاح في "البيام" 56 بالمائة ومعدلات السنة ترفعها لـ68 بالمائة

سارة بومعزة

كشفت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط، سهرة أمس، خلال حلولها ضيفة على حوار الساعة على القناة الأرضية، أن نسبة النجاح في شهادة التعليم المتوسط بلغت، 56.88 بالمائة، مؤكدة أنها نسبة مقبولة مقارنة بالسنوات السابقة، في حين أوضح مدير التعليم الأساسي بوزارة التربية قاسم جهلان،أن الوزارة تتوقع ارتفاع نسبة النجاح إلى أزيد من 68 بالمائة باحتساب معدلات السنة، وذلك خلال حلوله ضيفا على حصة قهوة وجرنان بقناة النهار، موضحا أن نسبة النجاح لدى الإناث بلغت59.20 بالمائة أما الذكور فبلغت 49.79بالمائة.


أما بخصوص امتحان البكالوريا الذي ينطلق هذا الأربعاء، فأوضحت أن مواعيد الكشف عن نتائج بكالوريا دورة جوان 2018، ستكون ما بين 15 و20 جويلية، وأنه لن يتم الضغط بدرجة كبيرة على المفتشين والأساتذة المصححين، وأن إعطاء شارة الانطلاق ستكون من خنشلة صباحا، ومن تبسة مساء. وجددت توضيح الإجراءات الاحترازية لتفادي تكرار سيناريو تسريب أو نشو مواضيع البكالوريا على مواقع التواصل الاجتماعي بداية من قطع الانترنت، مؤكدة أنه تم بالتعاون مع وزيرة البريد هدى فرعون وموافقة الوزير الأول أحمد أويحيى، وأنه سيتم  قطع الانترنت من 08.30 صباحا إلى 09.30، ومساء من 15.00 مساء، وذلك خلال الساعة الأولى مع كل إمتحان، متداركة أن عمليات تسريب المواضيع فأكدت أن عملية التسريب سجلت لمرة واحدة خلال 2016، أما السنوات الأخرى فجاءت في شكل نشر المواضيع بعد توزيع المواضيع من داخل مراكز الامتحان، مجددة تحذير المترشحين بالعقوبات الصارمة لكل محاولة غش، وأن كل تلميذ يضبط بواسطته هاتف محمول تعتبر محاولة غش ويعامل وفقا لها، حتى في حالة عدم ضبطه بصدد استعماله.

أما بخصوص فتح أبواب المراكز فحددت وزيرة التربية أنها تفتح 7.30 وتغلق 08.00، موضحة بخصوص احتمالية الدورة الثانية في حالة التأخر، بأنه تم الأخذ بكل الاحتياطات، بمنح مهلة إلى 08.30 للمترشحين الذين يحوون على تبريرات واضحة، أما بعد فتح الأظرفة فلا يمكن ولوج أي مترشح، أي على الساعة08.30، في ظل حجم استعمال انترنت الهاتف واحتمال الغش، وهو ما أكدت تسجيله السنوات الفارطة، كاستراتيجية من طرف بعض المترشحين بتعمد التأخر من أجل الحصول على المواضيع وكسب بعض الحلول قبل الدخول للمراكز.

 وحول مدى صعوبة ويسر مواضيع البكالوريا  أكدت أنها لا تطلع على مواضيع البكالوريا، كونها من اختصاص الأساتذة المسؤولين عن المواضيع على مستوى الديوان الوطني للمسابقات والامتحانات، وأنها لا تطلع عليها، متداركة أنها في متناول الجميع، وأن هناك لجنة خاصة بإعادة القراءة، متابعة أن السؤال في حالة كانت أعلى من مستوى التعليم، فهناك ميكانيزمات، بأخذ عينات من المواضيع ويتم التصحيح الأولي، وفي حالة الكشف عن غموض تتم عملية التعديل بعد التنقيط، وترسل للوناك، مؤكدة أنه بذلك يأخذ كل مستوى الإشكالات التي يمكن أن تطرح.
أما بخصوص عمليات تعويض الدروس، فقالت أنه تم القيام بعمل وصفته بالجبار على مستوى الولايات المعنية من أجل الاستدراك.

سارة بومعزة

اقرأ أيضا..