طباعة
عبد القادر حجار
عبد القادر حجار
09 حزيران 2018 1347

"اجتماعات ليلية"  تهدد بمفاقمة أزمة الأفلان

صاحب المؤامرة العلمية يدخل على الخط

عصام بوربيع

المبعدون من المكتب السياسي يردون قريبا

يبدو أن الحراك داخل الحزب العتيد سيأخذ أبعادا أخرى، لاسيما بعد أن قطع الأمين العام جمال ولد عباس هدوء رمضان ويقوم بتغيير المكتب السياسي كاملا ، وهو ما جعل أغلب أعضاء المكتب السياسي المقصيين في حالة استنفار قصوى من أجل وضع حد لجمال ولد عباس الذي تم التأكد من نيته التهرب من عقد اجتماع اللجنة المركزية، هذا الاجتماع الذي كان ولد عباس يرى فيه حتفه السياسي لو تم انعقاده، فراح يباغت خصومه في شهر رمضان بتغيير جل أعضاء المكتب السياسي.


وحسب مصادر جد مقربة فإن العديد من التحركات و الاجتماعات يقوم بها مختلف أعضاء المكتب السياسي المقصيين ، حيث كانوا قد اجتمعوا  مؤخرا في منزل أحد القياديين في حزب جبهة التحرير كان إلى وقت غير بعيد أحد المقربين من جمال ولد عباس.

وحسب مصادرنا فإن هذه الاجتماعات التي يقوم بها أعضاء المكتب السياسي المبعدين ، إضافة إلى العديد من القيادات الآفلان ، تتدارس فيما بينها كيفية الرد على الأمين العام الحالي جمال ولد عباس ، و إجباره على اللجوء إلى عقد اجتماع اللجنة المركزية التي لم تنعقد منذ أكثر من 20شهر .

وحسب مصادرنا فإن أعضاء المكتب السياسي السابقين يستعدون إلى إصدار بيان سياسي شديد اللهجة ضد ممارسات جمال ولد عباس في الآفلان ، وهو البيان الذي من المنتظر أن يكون قويا ، لاسيما و أن جمال ولد عباس فتح العديد من الجبهات ضده ، واختيار سياسة الهجوم كأحسن وسيلة للدفاع ، إضافة إلى إقصائه للعديد من الإطارات التي كانت مقربة منه وهو ما سيؤدي حتما إلى ما يشبه إجماع عام ضد ولد عباس .

وكان مؤخرا القيادي في حزب جبهة التحرير الوطني و الأمين العام لإتحاد الفلاحين محمد عليوي قد انتقد بشدة طريقة تسيير ولد عباس للحزب ، و التي اتهمه بتسيير الحزب بطريقة انفرادية تسلطية ، وبعقلية إدارية ، ونفس الشيء بالنسبة للقيادي و الناطق السابق للأفلان حسين خلدون الذي اتهم هو الآخر ولد عباس بالتهرب من عقد اللجنة المركزية للأفلان ، وقيامه بعمل غير قانوني وهو تغييره للمكتب السياسي .

ومن المنتظر تحرك العديد من القيادات ضد ولد عباس الذي يبد أنه فعلا فتح العديد من الجبهات ضده ، فبعد القيادي عبد العزيز زياري هو الآخر الذي انتقد ولد عباس ، كشفت مصادر جد مقربة عبد القادر حجار الذي يعرف بصاحب المؤامرة العلمية الشهيرة التي أطاحت بالأمين العام السابق عبد الحميد مهري ، جذ متذمر من ممارسات ولد عباس ويستعد هو الآخر للخروج إلى العلن ضد ولد عباس ، وبداية حرب الكواليس ضد ولد عباس ، التي من المؤكد أنها لن تكون في صالح هذا الأخير .

وكان جمال ولد عباس قد قام بتغيير كافة أعضاء مكتب السياسي ماعدا أربعة منهم وهم بومهدي ،ليلى الطيب، محمود قمامة، وبدعيدة ، فيما قام بتنحية الصادق بوقطاية ، وباقي أعضاء المكتب السياسي الآخرين .