أطراف حقوقية وإعلامية تطعن في الوحدة الوطنية
12 أيار 2018 184

في اليوم العالمي للتعايش السلمي، رابطة حقوق الإنسان:

أطراف حقوقية وإعلامية تطعن في الوحدة الوطنية

سارة بومعزة

هاجمت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، الأطراف التي تكرس خطاب التخوين والعمالة وكذا الخطاب المبني على أساس عرقي ومذهبي، معتبرة أنها أول ما يطعن في الوحدة الوطنية، في ظل الانقسام الذي يسود الشرق الأوسط بنماء على تقسيم الأقليات المذهبية والطائفية.

دعت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، بمناسبة اليوم العالمي للتعايش السلمي للعيش معا بسلام والذي سيحتفل به لأول مرة عبر العالم، بمبادرة من الجزائر، الذي صادقت عليه الجمعية العامة للأمم المتحدة، بالإجماع يوم 8 ديسمبر 2017 اللائحة رقم 72/130 ، والذي يتم إحياؤه في يوم 16 ماي من كل سنة. وأوضحت الرابطة خلال الاجتماع الذي نظمته للتعريف باليوم، أنه فرصة للتعبير عن الرغبة في العيش والعمل معا موحدين في ظل الاختلاف والتنوع، وأهمية ماسة للجميع نشر ثقافة التسامح  بين أبناء الوطن الواحد ونبذ العنف والشقاق.

وأكدت أنه يتعين الانتباه اتجاه القضايا المطروحة وصيانة العلاقات الداخلية وتنقيتها بهدف حماية الجزائر واستقراره والحفاظ على وحدة الموقف في مواجهة الأخطار، في ظل الخطاب الطائفي والمذهبي في الشرق الاوسط، والتحديات التي تطرح بعد المزايدات الأخيرة من طرف المملكة المغربية، مع  ضرورة ترسيخ ثقافة التسامح ،وتغليب المصلحة العليا للوطن على المصالح الحزبية والشخصية الضيقة، والتوافق على كل ما يمكن أن يسهم في بناء ونهضة الوطن . من جهة ثانية دعت وسائل الإعلام ومجمل الرأي العام لغرس ثقافة وقيم وأخلاقيات التسامح والتصالح والحوار، بدلا من القضايا  التي تتسبب في إثارة الرأي العام وتأجيج الفتنة والفرقة والخلاف.

أما بالنسبة لأساليب تكريس التعايش فأوضح أنها يتعين على الحقوقيين تجنب التصنيفات على أساس عرقي أو مذهبي، كون بناء دولة مدنية حديثة حقيقية في ظل ترويج بعض الحقوقيين ما يجري في الجزائر هو مشكل مذهبي عرقي، مؤكدين أنه توصيف خاطئ في محاولة لضرب الوحدة  الوطنية. مع دور السياسيين في الابتعاد عن لغة التشكيك بالآخر ووطنيته ولهجات التخوين واتهامات العمالة. أما المجتمع المدني فيتجسد دوره بنشر ثقافة التعايش المشترك وتجسيد قيم المواطنة، ووقف التحريض الطائفي والمذهبي ومحاربة مظاهر العنصرية والطائفية .

سارة بومعزة

اقرأ أيضا..