طباعة
الجزائر في مرمى طائرات MQ-9" الأمريكية
24 نيسان 2018 464

القاعدة الجديدة في منطقة أغاديز بالنيجر

الجزائر في مرمى طائرات MQ-9" الأمريكية

وداد الحاج
  • الاستغلال العملياتي بداية من جانفي2019

تشرع وزارة الدفاع الأمريكية في الاستغلال العملياتي لقاعدتها الجديدة في شمال النيجر و بالضبط في منطقة أغاديزوفق ما كشفته الدورية المتخصصة "Military News" التي أوردت أيضا أن المنشأة ستخصص لاحتضان طائرات مقاتلة وطائرات من دون طيار وتقول المجلة المتخصصة في الشؤون العسكرية: "ينتظر أن تبدأ القاعدة الجوية 201 في النيجر العمل بداية العام المقبل، وستنشر في هذه القاعدة الواقعة على بعد بضعة أميال من مدينة أغاديز، والتي يجري تشييدها بناء على طلب من حكومة النيجر، طائرات مقاتلات وأخرى من دون طيار من طراز MQ-9".

وأوضح المصدر أن الطائرات من دون طيار ستكون "مجهزة بوسائل الرصد وبالأسلحة، وسيكون بمقدورها الوصول إلى عدد من دول غرب وشمال إفريقيا".

و حسب التوقعات فإن البنتاغون سيستخدم هذه القاعدة في تنفيذ هجمات على مجموعات مختلفة من المقاتلين الذين انضموا إلى تنظيمي "القاعدة" و"داعش" و المجموعات الناشطة في محيط بحيرة تشاد

ونقلت المجلة عن مسؤول أمريكي عسكري رفيع قوله إن هذه القاعدة تعد "أكبر مشروع بناء للقوى العاملة العسكرية الأمريكية في تاريخ الولايات المتحدة"، مشيرا إلى أن التكلفة السنوية لخدمة القاعدة تبلغ 15 مليون دولار.

في السياق ذاته  قالت الرسمية باسم قيادة القوات الأمريكية العاملة في أفريقيا "أفريكوم"، سامانثا ريهو، رأت أن القاعدة الجوية الأمريكية الجديدة قرب مدينة أغاديز، ستسهم في زيادة فعالية تبادل المعلومات الاستخباراتية مع دول المنطقة، وستساعد في حل مسائل الأمن الإقليمي على نحو أسرع.

الجنرال المتقاعد عبدالعزيز مجاهد

الخطوة ضمن إستراتيجية "قوس الأزمات"

في اتصال ربطه بيومية الوسط قال الجنرال المتقاعد عبدالعزيز مجاهد أن إنشاء القاعدة الجديدة يأتي تنفيذا لإستراتيجية قوس الأزمات التي تتبناها الولايات المتحدة مع حلفائها لقط الصلة بين الشمال الإفريقي و الدول الصاعدة وردا على مضمون لقاء جرى سنة 99 و جمع رؤساء الجزائرو جنوب إفريقياو نيجيرياو التي تم فيها الإعلان عن محور جديد لتنمية القارة السمراء،و أضاف المتحدث أن هذا الاتفاق كانت له تداعيات استراتيجية قرر فيها التحالف الأمريكي الفرنسي الأمريكي العمل على إجهاض هذا المسعى فقامت فرنسا بخلق توترات في شمال مالي بحجة مكافحة الإرهاب و الولايات المتحدة أوجدت مبررا لتموقعها في المنطقة بدعوى مكافحة الإرهاب و خاصة مجموعة بوكو حرام التي هي في الأصل صنيعة أمريكيةيقول المتحدث.