"ما يحصل في الساحل هدفه ضرب الجزائر"
18 نيسان 2018 493

العقيد المتقاعد عبد الحميد العربي شريف للوسط:

"ما يحصل في الساحل هدفه ضرب الجزائر"

علي عزازڨة

أكد عبد الحميد العربي شريف، بأن ما يحصل في الساحل من عسكرة خارجية ما هو إلا بداية لاستهداف الجزائر، وهذا بالعمل على توريط جيشها في مستنقع الحرب على الإرهاب المزعوم ومن ثم خلق ثغرات داخلية للجماعات المسلحة من أجل التحرك، في حين أوضح أن الجزائر كانت مستهدفة من بداية ما يسمى ثورات الربيع العربي.

وأفاد العقيد المتقاعد في تصريح خص به "الوسط" بأن الجزائر كانت ضمن مجموعة الدول المستهدفة من قبل القوى العظمة، وهذا بمعية مصر وسوريا العراق وليبيا واليمن، لكن المعلومات التي كانت تحوز عليها القيادة العسكرية قبل ما سماها الفوضى جعلت البلاد تتجاوز رياح الثورات التي نشبت في الكثير من الدول العربية، وراح ذات المصدر إلى أكثر من ذلك لما أشار إلى نية تلك الدول في تدمير البنية التحتية لكل الدول العربية التي تقف حجرة ثغرة في وجه الكيان الصهيوني، وعاد عبد الحميد العربي شريف ليتحدث عن الأسباب التي جعلت الناتو يُسقط طرابلس، حيث قال:" الأسلحة نعم كانت هنالك ترسانة من الأسلحة يحوز عليها القذافي، وهذا من أجل توزيعها فيما بعد في سوريا على الجماعات المسلحة"، زيادة على ذلك فإن الاستخبارات الأجنبية قامت  بتمرير هذه الأسلحة إلى الجماعات الإرهابية المتواجدة في الداخل الجزائري، وما يؤكد ذلك البيانات التي كانت وزارة الدفاع تصدرها يوميا بخصوص القبض على إرهابيين وحجز أسلحة كثيرة في مناطق قريبة من الحدود مع الجارة ليبية.

وفي سياق آخر تطرق الخبير الاستراتيجي والأمني، إلى السياسة العسكرية التي انتهجتها الجزائر لمواجه الجماعات الإرهابية، حيث وصفها بالناجعة، خاصة وأن القيادة السياسية والعسكرية قامتا باتخاذ قرارات جريئة في هذا المجال بعد انتهاء الحرب على الإرهاب، أين تم تجديد التام للإمكانات الجزائرية في هذا المجال، سواء من حيث العتاد وحتى الإمكانات البشرية، مشددا على أن الجيش الجزائري له إمكانات جد عالية على المستوى البحري والبر وحتى الجوي، موضحا في النقطة الأخيرة بأن الجزائر اليوم عازمة على مواصلة محاربة الإرهاب ومواصلة حماية الحدود ومكافحة الإرهاب على جميع.

اقرأ أيضا..