رئيس جمعية العلماء المسلمين، عبد الرزاق ڨسوم
رئيس جمعية العلماء المسلمين، عبد الرزاق ڨسوم
10 نيسان 2018 327

رئيس جمعية العلماء المسلمين، عبد الرزاق ڨسوم:

نحن "مالكية - اباضية" أشاعرة العقيدة

علي عزازڨة
أكد عبد الرزاق ڨسوم أن الجزائر "مالكية اباضية الفقه" أشعرية العقيدة سنية التوجه، والجزائري يعمل وفق مبدأ تطبيق ما جاء في الكتاب والسنة، داعيا المخالفين سواء من "المداخلة" أو "الشيعة" إلى ضرورة احترام هذا الواقع الديني، في حين شدد على أن الخلاف مع الشيخ فركوس لم يكن يوما حول توجهه العقائدي بل كان حول توقيت فتواه الأخيرة سيما وأن العالم الإسلامي يشهد تمزقا وتفتتا لا نظير له في التاريخ.
وأوضح رئيس جمعية العلماء المسلمين وهو يجيب على سؤال "الوسط" المتعلق بماهية المرجعية الدينية للجزائر لما حل ضيفا على منتدى "الصوت الأخر" اليوم، بأنها ترتكز على الفقه المالكي في الشمال واباضي في الداخل، وهي أشعرية العقيدة ذات التوجه السني، وراح ذات المصدر يشرح بعض الفروقات بين الصوفية والزوايا، إذا أكد أن من يمارس السياسة وهو داخل صرح مسجدي لا يمكن أن يكون صوفيا لكون هذا المنهج أساسه الزهد لا غير، وفي سياق أخر عاد الرجل الأول في جمعية العلماء إلى فتوى شيخ فركوس الأخيرة التي أخرج منها الصوفية والأشاعرة من دائرة أهل السنة والجماعة، حيث أكد  أنه لا يوجد أي خلاف مع ممثل المداخلة في الجزائر من حيث قناعته الشخصية والدينية لكن التوقيت الذي اختاره لنشر هذه الفتوى كان كارثيا دون نسيان وضع موضوع خلافي كبير جدا بين أيدي العامة، مع إصراره على إلزام الجميع باتباع نهجه رغم أن التعددية المذهبية ما هي إلا قوة للإسلام، وهذا الأمر الذي أعابته الجمعية في فركوس.
علي عزازڨة

اقرأ أيضا..