الأطباء المقيمون يقررون التصعيد ومواصلة شل المستشفيات الجزائرية
03 نيسان 2018 526

السير في اتجاه إتمام الشهر 5 من الإضراب

الأطباء المقيمون يقررون التصعيد ومواصلة شل المستشفيات الجزائرية

سارة بومعزة

قرر الأطباء المقيمون، مواصلة الإضراب في طريق جديد للتصعيد بعد جو من التفاؤل ساد اليومين الأخيرين عقب لقائهم الأخير بوزير الصحة والحديث تراجع الوزارة عن مجموعة من النقاط السابقة.

كشفت التنسيقية المستقلة للأطباء المقيمين الجزائريين، عن قرار مواصلة الشهر الخامس من الإضراب خلال اجتماع الجمعيات العامة للنظر في قرار مواصلة الإضراب من عدمه على ضوء اجتماعهم الأخير بوزير الصحة والسكان مختار حزبلاوي، وركزت جمعيات الجزائر ووهران وتيزي وزو وقسنطينة على قرار مواصلة التصعيد مواصلة الإضراب، ورفض مقترحات وزارة الصحة.
وأرجع المقيمون قرارهم إلى عدم تطرق الوزارة لأهم مطالبهم بإلغاء إجبارية الخدمة المدنية والمساواة في الخدمة الوطنية.

ويأتي قرار المقيمين صادما لبعض القراءات المتفائلة، التي رأت في اجتماع الوزارة بالمضربين مؤخرا وطبيعة مخرجات اللقاء كبداية بشارة للخروج من الأزمة التي دخلتها المستشفيات منذ 14 نوفمبر 2017، حيث أعرب حزبلاوي عن تفاؤله بالنتائج التي خرج بها اللقاء الذي جمعه بالأطباء المقيمين، قائلا أن الوزارة لم ولن تغلق باب الحوار مع الأطباء المقيمين الذي جرى في جو هادئ حيث تم اتخاذ اجراءات ستكون عند حسن ظن هؤلاء، فيما أبرز بيان التنسيقية آنذاك: "تحديد مدة الخدمة المدنية  من 3 إلى 4 سنوات بالنسبة لمدن شمال البلاد التي تتوفر على جامعات، ومن سنة إلى سنتين بالنسبة للمدن الأخرى بما فيها مدن الجنوب التي  تتوفر على جامعات"، مضيفا أنه تم كذلك اتخاذ قرار بشأن السكن، وأشارت التنسيقية في هذا الصدد إلى أنه "تم الاتفاق على مبدأ توفير سكن خاص مجهز، مكيف ولائق قبل التعيين في إطار الخدمة المدنية في ولايات الجنوب و الهضاب العليا و المدن الواقعة على بعد 100 كم أو أكثر عن مقر سكن الطبيب المعني" مشيرة إلى أنه " في حالة عدم توفر المسكن فإنه يجب على مدير المؤسسة أن يلجأ لتوفير مسكن عن طريق الكراء".

سارة بومعزة