رابطة حقوق الإنسان تحذر المسؤولين من الخطاب الشعبوي
31 آذار 2018 276

دعت لتفعيل مخطط شامل لحماية الأمن القومي

رابطة حقوق الإنسان تحذر المسؤولين من الخطاب الشعبوي

سارة بومعزة

اتهمت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، أمس، في تقرير لها السياسيين والمسؤوليين بالغرق في الخطابات الشعبوية الموجهة للاستهلاك فقط، بدل مواجهة التحديات التي تحيط بالجزائر داخليا وخارجيا، داعية الحكومة  للقضاء على الآفات التي يتغذى منها الإرهاب، وفي مقدمتها الفقر، البطالة والتهميش. كما ركزت على عامل ﺍﻟﺠﺭﻴﻤﺔ ﺍﻟﻤﻨﻅﻤﺔ ﺍﻟﻌﺎﺒﺭﺓ ﻟﻠﺤﺩﻭﺩ منها تجار شبكات تهريب المخدرات - تجار الأسلحة - شبكات تهريب البشر- شبكة تبيض الأموال كونها المورد الأساسي الذي يتيح للجماعات الإرهابية تمويل جزء كبير من نشاطاتها الإجرامية .

ودعت لتفعيل دور حركات المجتمع المدني لنشر ثقافة التسامح وحقوق الإنسان بدل حصر الموضوع وتحويله لملف مناسباتي فقط، وفتح حرية التعبير و بدل الغلق على المعلومة، والتخلي عن سياسة الردعية ضد  احتجاجات و البحث عن حلول جذرية بدل سياسة القمع، ناهيك عن ضرورة بناء اقتصاد قوي لا يعتمد على النفط.

كما رصدت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، مجموعة المخاطر التي تحيط بالجزائر، داعية صناع القرار لبعث عوامل تحصين الأمن في ظل التهديدات الخارجية والبيئة الحاضنة الداخلية على حد وصفها، والتي حددتها بداية من صراع المصالح بين الدول الغربية وفي مقدمتها فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية ودخول الصين على الخط، لتصعد من المخاطر بوجود جيوش الدول الغربية على  دول الجوار، واستغلال الأزمات الأمنية في منطقة الساحل الإفريقي و تأجيج بؤر الصراع في ليبيا وبعض الدوائر الخفية ممولة من الخارج تحاول ترويج التطرف الديني أو المذهبي أو العرقي يفتح في الوقت نفسه بابا واسعا أمام تدخل خارجي تحت ذريعة حماية الأقليات أو محاربة الإرهاب الدولي.
كما ركزت على ضرورة معالجة البيئة الداخلية التي تحمل بحسبها بعض بذور البيئة الحاضنة بداية من عوامل ارتفاع نسبة البطالة، وانعدام العدالة الاجتماعية، وعدم تكافؤ الفرص بين الأجيال لتسيير شؤون البلد، وكذا التركيز على التوازن الجهوي القوي بين ولايات الوطن خاصة في ولايات الجنوب، وملفات الفساد، وتزاوج بين المال والسلطة على حساب الوطن.

سارة بومعزة

اقرأ أيضا..