ترحيل 27 ألف مهاجر غير شرعي بالتنسيق مع بلدانهم
23 آذار 2018 486

أكد تورط شبكات مختصة في ملف الهجرة، بدوي:

ترحيل 27 ألف مهاجر غير شرعي بالتنسيق مع بلدانهم

عاد وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، نور الدين بدوي، لملف أفواج المهاجرين غير الشرعيين، مؤكدا تسجيل شبكات متخصصة في الهجرة غير الشرعية عبر البحر الأبيض المتوسط، في حين حدد عدد 27 ألف مهاجر غير شرعي تم ترحيلهم بتنسيق مع بلدانهم.

أكد وير الداخلية، أول أمس، في رده على سؤال شفوي بالمجلس الشعبي الوطني أن التحقيقات أماطت اللثام عن تورط شبكات متخصصة تقف وراء الظاهرة الهجرة غير الشرعية، موضحا أن تحقيقات مصالح الأمن كشفت العديد من الشبكات وقدمت المتورطين في العدالة، متداركا أن الحكومة ومصالحه الوزارية لم ولن تدخر أي جهد في محاربة هذه الظاهرة، وهو ما يأتي تأكيدا من السلطات الرسمية لما تحدثت عنه رئيسة الهلال الأحمر الجزائري سعيدة بن حبيلس سابقا بخصوص شبكات تختص في تنقل المهاجرين غير الشرعيين.

وردا على الحملات الخاصة بملف المهاجرين غير الشرعيين بالجزائر رد بدوي: "الجزائر ليس من عاداتها وشيمها التشهير بالإمكانيات الكبيرة التي سخرتها للتكفل بهؤلاء المهاجرين غير الشرعيين وضمان أمنهم وصحتهم وحفظ كرامتهم"، مضيفا أن "الجزائر لن تتخلى عن دورها الإنساني حتى في أحلك الظروف”. وكشف أن عمليات الترحيل خلال 3 سنوات الأخيرة ”سمحت بترحيل حوالي 27 ألف رعية أجنبية مقيمة بصفة غير شرعية في الجزائر بطلب من بلدانهم الأصلية”، مؤكدا أن هذه ”العملية متواصلة في ظل الاحترام الكامل لحقوق الإنسان والكرامة الإنسانية وفقا لتعليمات رئيس الجمهورية”.

أما بخصوص الهجرة غير الشرعية للشباب الجزائري "الحرقة"، فنفى إرجاعها إلى الوضع الاقتصادي الذي تعيشه البلاد، مصرحا ”الجزائري يهاجر بحثا عن الربح وليس للعمل”، متداركا أن الحكومة تبذل قصارى جهدها لمحاربة الظاهرة التي قال أنها تراجعت خلال الأشهر الأخيرة، مؤكدا أن هدفها هو منع محاولات الهجرة غير الشرعية وحماية الشباب من المخاطرة بحياتهم والوقوع ضحية مجازفة غير مدروسة العواقب، مضيفا وضع ترتيبات خاصة بداية من تكثيف التحريات والتحقيقات الأمنية والمراقبة الدورية لمحلات بيع العتاد المستعمل في صنع السفن.
وعن الحلول قال بدوي أن الحكومة تبنت عدة إجراءات لمواجهة استفحال ما تحول إلى ظاهرة، حيث تم وضع  خطة عمل مشتركة مع مختلف القطاعات لإيجاد السبل الكفيلة بالحد من الظاهرة، إضافة إلى الترتيبات الأمنية الخاصة التي تم اتخاذها من تكثيف التحقيقات ومراقبة محلات بين العتاد الموجه لبناء السفن، وغيرها من الاجراءات الأمنية الأخرى قيد التنفيذ.

سارة بومعزة