ولاة الجزائر و نظرائهم الفرنسيين في لقاء لتبادل الخبرات
14 آذار 2018 290

يلتقون اليوم بالعاصمة

ولاة الجزائر و نظرائهم الفرنسيين في لقاء لتبادل الخبرات

عصام بوربيع

يجتمع اليوم الولاة الجزائريون مع نظرائهم الولاة الفرنسيين، وكذلك كل من وزيري الداخلية للبلدين نورالدين بدوي ، وجيرارد كولومب في لقاء الأول من نوعه ، والذي من شأنه التباحث في الشؤون التعاون في مختلف المجالات لاسيما الاقتصادية وتبادل الخبرات بين المسؤولين المحليين للبلدين.


 

ومن المنتظر أن يكون هذا اللقاء الذي ستحتضنه قاعة المؤتمرات بنادي الصنوبر بالجزائر العاصمة فرصة كذلك لإعادة بعث التعاون في مختلف المسائل المشتركة بين البلدين، وتبادل خبرات التسيير لاسيما في ميدان الجماعات المحلية بين الولاة الجزائريين و الولاة الفرنسيين.

كما يأتي هذا اللقاء الهام و الأول من نوعه بعد الزيارة الأخيرة للرئيس الفرنسي إلى الجزائر ايمانويل ماكرون و التي تمخض عنها العديد من اتفاقيات التعاون بين البلدين في الميادين الاقتصادية و الثقافية و السياسية كذلك بحكم الموقع الجغرافي للبلدين وكذلك طبيعة العلاقة الخاصة بين البلدين.

كما من شأن هذا اللقاء العالي المستوى إعادة إذابة الجليد على محور الجزائر و باريس ، والذي لطالما كان الصراع التاريخ إحدى منغصات هذه العلاقة بين البلدين.

كما أنه من المتوقع أن يكون هذا اللقاء الضخم فرصة لتبادل التجارب بين الولاة الجزائريين الفرنسيين ، فيما يخص التعامل مع الجماعات المحلية و طرق التسيير و التنمية، و كذلك تسيير البلديات ، والتحكم في الأوعية العقارية ، ومشاريع الخدمات و التنمية الجوارية.

و سيتطرق المشاركون في هذا اللقاء إلى مختلف الملفات الإدارية و طرق ترقيتها وتبادل الخبرات في التسيير الإداري و الملفات الإدارية التي تصب في خدمة المواطن، إضافة إلى أنه من المنتظر أن يتم تشكيل توأمات تعاون بين مختلف المقاطعات بين البلدين من شأنها إعطاء دفع للعلاقات الثنائية و إعطاء دفء جديد لخط باريس الجزائر .

يأتي هذا خاصة بعد تصريحات الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لتعميق التعاون بين البلدين ، والسعي الى تجاوز الماضي السيىء بين البلدين ، حيث كان قد أعترف ببشاعة الإستعمار الفرنسي للجزائر.

من جهة أخرى يسعى الطرف الجزائري دائما على الإبقاء على علاقة جزائرية فرنسية قائمة الند للند وعلى المنفعة المتبادلة ، وتجاوز الأبوية بما يخدم مصلحة البلدين بعيدا عن كل التشنجات التاريخية، لاسيما في ظل وجود بدائل عديدة للجزائر لاسيما في المجال الاقتصادي.

اقرأ أيضا..