طباعة

بشبهة تلقي مساعدات من جهات أجنبية مشبوهة موالية لإسرائيل وأمريكا 

427 جمعية وطنية و محلية تحت مجهر الأجهزة الأمنية

أحمد بالحاج

فتحت مصالح الأمن والدرك الوطني تحقيقات حول نشاط يعتقد أنه غير قانوني لما لا يقل عن 427 جمعية وطنية ومحلية ومن بينها جمعيات رياضية ايضا وفروع لجمعيات دولية، والسبب هو شبهة تلقي مساعدات من جهات أجنبية مشبوهة بدون ترخيص مسبق من السلطات .حصلت 427 جمعية وطنية ومحلية وفرع محلي جزائري لجمعيات غير حكومية دولية على تمويل أجنبي بطرق غير قانونية، وقال مصدر أمني أن تحقيقات فتحت في الموضوع بأمر من الوزير الأول أحمد اويحي ، ويشمل تحقيق مصالح الأمن تمويل جمعيات وهيئات أوروبية وأمريكية تبشيرية و ذات توجه سياسي موالي لإسرائيل لجمعيات ونشاطات إنسانية ، علاقة الجمعيات هذه بأنشطة غير قانونية وغير مرخصة، واشار مصدرنا إلى أن مسؤولي الجمعيات خالفوا قوانين الجمهورية وهم عرضة للمسائلة ولتوجيه اتهامات .فتحت مصالح الأمن والدرك ملف العلاقة بين بعض الجمعيات الجزائرية ومنظمات غربية مشبوهة، والتحقيق انطلق بعد نشر مؤسسة أمريكية غير حكومية تعنى بنشر " الديمقراطية " وهي جمعية ساهمت بشكل مباشر في اضطرابات في دول عديدة من بينها مصر وأوكرانيا وليبيا بعد نشرها لقائمة تضم 3000 هيئة وجمعية حصلت على تمويل من هذه المؤسسة الانسانية المرتبطة بالحزب الجمهوري الأمريكي ومرتبطة بأنشطة اخلال بالأمن في عدة دول وتضمن قائمة الجمعيات الـ 3000 اسماء 5 جمعيات جزائرية و فروع لجمعيات دولية في الجزائر، وقد شمل التحقيق لاحقا جمعيات تتعاون مع منظمات غربية تنشط في المجال التربوي و الإجتماعي حول طلبات غريبة للجمعية البريطانية التي وافقت على تمويل نشاطه بمبلغ 20ألف أورو وألحت في طلب الحصول على معلومات تتعلق بالبنية الإجتماعية لقبائل البدو الرحل ومعلومات أخرى حساسة مثل العلاقات الإجتماعية بين السكان في بعض المناطق لصالح هذه المنظمة واسمها " آي بي بي " و مقرها في بريطانيا، و طلبت مصالح الأمن الإطلاع على حسابات 17 جمعية في عدة ولايات في الجنوب حصلت على مساعدات من جمعيات أهلية وهيئات حكومية في أوروبا و الولايات المتحدة الأمريكية للتحري حول تمويل منظمات أمريكية مرتبطة بإسرائيل لجمعيات في الأقصى الجنوب تحت غطاء المساعدة الإنسانية والتعاون في مجال البيئة والثقافة، وحسب مصدر عليم فإن جمعيات في الولايات المتحدة أهمها "وورلد وارنتي "، المعروفة بدعمها لإسرائيل و هيئات تابعة لوزارة الخارجية الأمريكية شاركت قبل سنوات قليلة في تمويل مشاريع تتعلق بتكوين أشخاص ينتمون للأقليات في كردستان العراق، وجمعيات أوروبية في فرنسا ايطاليا وبريطانيا أخرى ذات نشاط تبشيري اقترحت تمويل مشاريع في عدة مناطق في أقصى الجنوب الجزائري، تخص تمويل نشاطات ثقافية واجتماعية وبيئية، وحسب المعلومات المتاحة فإن عدة جمعيات جزائرية حصلت على مساعدات من هيئات دولية بحسن نية، ودون التأكد من أهداف بعض الهيئات المرتبطة بأجهزة مخابرات أجنبية.