تونس تضبط خلية ارهابية داعمة لكتيبة عقبة بن نافع
صورة: أرشيف
31 كانون1 2016 249

تنشط بجبال الشعانبي الحدودية مع الجزائر

تونس تضبط خلية ارهابية داعمة لكتيبة عقبة بن نافع

سارة بومعزة

كشفت وزارة الداخلية التونسية، أمس، عن القاء القبض على خلي ارهابية بسوسة وسط تونس مكونة من 10 أشخاص مع احتمالية علاقتها بكتيبة عقبة بن نافع الناشطة بالحدود الجزائرية، وهي العملية الثانية من نوعها مؤخرا، بخاصة في ظل ارتفاع مستوى التحذيرات والنقاش في الداخل التونسي حول مآل العائدين من جبهات القتال بالخارج، ومع التحذير أيضا من التهديدات الارهابية مع استعراضاتها نهاية السنة. ألقت مصالح الأمن التونسية، أمس، القبض على خلية ارهابية مشكلة من 10 أشخاص، بحسب بيان الداخلية، الذي أوضح أن فرقة الأبحاث والتفتيش للحرس الوطني بولاية سوسة تمكنت من ضبط خلية إرهابية من

10 عناصر  تنشط بين مناطق: حمام سوسة، وأكودة وهرقلة والقلعة والقلعة الكبرى على علاقة بكتيبة "عقبة بن نافع" الإرهابية المتمركزة بجبال الشعانبي بولاية القصرين"وسط غرب البلاد، وهي الخلايا التي يضاعف عناصر الجيش الشعبي تضييق الخناق عليه بالحدودالتونسية، في حين أضافت الداخلية أنها أصدرت مذكرة توقيف بحق شخصين آخرين على علاقة بالخلية وأن التحقيقات كشفت أن الموقوفين على "تواصل بعناصر إرهابية أخرى في الداخل والخارج"، مؤكدة أن هذه العناصر كانت تعتزم "القيام بعمليات إرهابية" في البلاد. وأشارت إلى أن النيابة العامة أمرت بالاحتفاظ بجميع أفراد الخلية ومباشرة قضية عدلية في شأنهم  ووجهت لهم تهمة "الاشتباه في الانتماء إلى خلية إرهابية والتستر على عنصر إرهابي مصنف خطير جدا ينتمي إلى كتيبة عقبة بن نافع الإرهابية ودعمه".

 هذا وسبق وأن كشف مجموعة من المحللين الأمنيين عن خط "داعش" الساخن، الذي تستهدف من خلاله القيام بحركات استعراضية خاصة مع نهاية السنة الميلادية وهي الحركات التي باشرتها منذ السنة الماضية، في حين تبقى الجزائر بحسب التحليلات في منأى من خطر داعش، في ظل حجم الحرص الأمني وتشديد الخناق على هذه التنظيمات، رغم المخاطر التي تحدق بمختلف الحدود الجزائرية، لينوه الخبير الأمني أحمد ميزاب أن الحرب الاستباقية لعبت دورا  كبيرا في تجنيب الجزائر الوقوع في شباك الارهاب، منوها باليقظة التي يتحلى بها أفراد الجيش رغم شدة التحديات وقوتها، قائلا أن المؤسسات الأمنية أثبتت قدرتها وتماسكها وخبرتها، إلا أن ملف الحدود التي تعرف معظمها خطوطا ساخنة تبقى الهاجس الأكبر، يضاعف مت حجم خطورتها الانفلات الأمني بعدة دول.

اقرأ أيضا..