سنشارك في استحقاق الرئاسيات 2019
13 كانون2 2018 96

الأمين العام لحركة الإصلاح

سنشارك في استحقاق الرئاسيات 2019

إيمان لواس

إقصاء النقابات المستقلة من الثلاثية سبب الإضرابات الأخيرة

  • منذ متى تنظم الأحزاب لقاءات القراءة الثانية لقرارات رسمية

كشف رئيس حركة الإصلاح الوطني فيلالي غويني عن المشاركة في الرئاسيات المقبلة المقررة في 2019، مؤكدا أن الحركة من حيث المبدأ تشارك في كل الاستحقاقات المقررة، مثمنا قرار اعتبار 12 جانفي يوما وطنيا وعطلة مدفوعة الأجر، مطالبا بتعجيل تقديم القانون العضوي الخاص بأكاديمية اللغة الأمازيغية.

جدد فيلالي غويني الأمس على هامش الدورة العادية للمكتب الوطني المطالبة بتمكين النقابات المستقلة ذات التمثيل الواسع من اجتماعات الثلاثية في كل اللقاءات الرسمية المتعلقة بالشغل و الظروف العمال المهنية و الاجتماعية، وجزم بأن هذه النقابات لوحضرت للاجتماع لتم تفادي الكثير من الإضرابات و التظاهرات، التي وصلت الى حد التعامل بالعنف كما حصل مع الأطباء المقيمين على حد قوله.  

استغرب رئيس حركة الإصلاح الوطني من التصريحات والمواقف والسلوكيات السياسية لبعض الساسة والأحزاب التي تحاول أن تستأثر بمنجزات الشعب الجزائري المادية والمعنوية، متسائلا منذ متى تنظم لقاءات القراءة الثانية لقرارات الرسمية، داعيا الى ضرورة وضع حد لهذه التصرفات التي يمكن أن تؤدي الى إضعاف وتفتيت المؤسسات الجزائرية.

من جهة أخرى ثمن رئيس حركة الإصلاح قرار ترسيم يوم 12 جانفي كعطلة مدفوعة الأجر، مشيرا أن هذه الخطوة دليل وتأكيد على ترسيخ لعناصر الهوية الوطنية و تأنينها من التجاذبات، داعيا الى التحضير الجيد لإدراج إلزامية تدريس اللغة الأمازيغية في جميع أطوار التعليم، أما فيما يخص كتابة اللغة الأمازيغية، دعا إلى ضرورة تمكين الجزائريين من تيسير و تقريب اكتساب اللغة الأمازيغية على أن تكون كتابتها بالحرف العربي إحدى التوصيات.

وفيما يخص ملف السكن دعا فيلالي غويني الى الزامية تدارك بعض المقصين من إعادة الإسكان وتمكينهم من حقوقهم المشروعة، مجددا اقتراحه بضرورة إعادة مراجعة هيكلة وظيفة الصندوق الوطني للسكن بتوسيع صلاحيته وتعزيز  مكانته

أما فيما يتعلق بملف التربية، طالب غويني بإنشاء هيئة متخصصة "مجلس أعلى للتربية و التعليم، يؤسس ليسمك ملف المنظومة التربوية تحسينا و تطويرا لتستجيب المنظومة الى مطالب المجموعة التربوية و تجنيبها أشكال المقاربات الإيديولوجية .

وفيما يخص القرار الأخير القاضي لترامب القاضي باعتبار القدس عاصمة للكيان الصهيوني  ،ثمن غويني جهود الدبلوماسية الجزائرية لإسقاط قرار ترامب على مستوى الجمعية العامة المتحدة ،داعيا إياها مجددا الى التحرك الدبلوماسي و السياسي أكثر على كل المستويات لتطويق تداعيات هذا القرار الجائر ،كما ندد المتحدث بالانتهاكات المتواصلة لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة ،وتمكينه من تقرير مصيره وفق قرارات الشرعية الدولية .

 

اقرأ أيضا..