قيادي الحركة بين خيارين تسليم أنفسهم أو الانضمام لبلعور - الوسط الجزائرية

قيادي الحركة بين خيارين تسليم أنفسهم أو الانضمام لبلعور
13 كانون2 2018 53

بعد مقتل زعيم حركة أبناء الصحراء من أجل العدالة

قيادي الحركة بين خيارين تسليم أنفسهم أو الانضمام لبلعور

أحمد بالحاج

 كشف خبراء أمنيون عارفون بخبايا الأمن  بإقليم شمال إفريقيا  أن قيادي حركة أبناء الصحراء من أجل العدالة ، أصبحوا بين خيارين لا ثالث لهم ويتمثل الأمر في تسليم أنفسهم لمصالح الأمن و الاستفادة من ميثاق المصالحة الوطنية أو الانضمام لكتيبة الموقعين بالدم بزعامة الإرهابي مختار بلمختار الملقب ببلعور وذلك بعدما تأكد خبر مقتل زعيم الحركة عبد السلام طرمون منتصف الأسبوع المنصرم .

أجمع خبراء أمنيون عارفون بخبايا ملف الأمن بدول الساحل الإفريقي ومنطقة المغرب العربي  ، أن حركة ابناء الصحراء من أجل العدالة تمر بأصبع فترة لها منذ تأسيسها سنة 2004 ، وذلك بعد مقتل زعيمها عبد السلام طرمون ليلة الأثنين إلى الثلاثاء من الأسبوع المنصرم على يد مسلحين مجهولي العدد والهوية بمدينة سبها بدولة ليبيا ، حيث يتوجه قيادي الحركة الى خيار تسليم أنفسهم لمصالح الأمن الجزائرية ومن ثم الإستفادة من ميثاق المصالحة الوطنية الذي أقره رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة وزير الدفاع والقائد العام الأعلى للقوات المسلحة ، ويتزامن ذلك مع تأكيد عدد من أعيان المناطق الحدودية ونواب البرلمان بغرفتيه العليا والسفلى لقيادة مبادرة للمفاوضات بطريق غير مباشرة مع بقايا حركة أبناء الصحراء من أجل اقناعهم لتسليم أنفسهم لدوائر الاختصاص المعنية وتقديم لهم ضمانات بمساعدتهم في الحصول على مواثيق المصالحة الوطنية .

فيما يبقى الخيار الثاني الذي قد يتوجه اليه بقايا قادة الحركة المذكورة بعيدا في الظرف الراهن والمتمثل في الالتحاق بكتيبة الموقعين بالدم بزعامة مختار بلمختار المعروف بخالد أبى العباس والملقب في نفس الوقت ببلعور الذي سبق وان تمردت عليه الحركة لما كان الإرهابي بلعور متحالف مع حركة التوحيد والجهاد بغرب إفريقيا .

من جهة ثانية فقد أكد  احد المفاوضين مع ابناء الحركة في تصريح مقتضب له مع جريدة "الوسط " والذي طلب بعدم الكشف عن هويته ، أن المفاوضات السابقة كانت ستكلل بالنجاح لو تم الموافقة على الضمانات التي طالب بها عبد السلام طرمون قبل أكثر من 04 سنوات من الأن وفق ما أكده ذات المصدر .

 

اقرأ أيضا..