ضرورة توسيع الثلاثية من خلال إشراك النقابات المستقلة و الشريك السياسي
ص: أرشيف
26 آب 2017 512

مناصرة يدعو إلى:

ضرورة توسيع الثلاثية من خلال إشراك النقابات المستقلة و الشريك السياسي

إيمان لواس

دعا رئيس حركة حمس  عبد المجيد مناصرة إلى ضرورة  حوار سياسي توافقي  شامل و مبادرة حقيقية بين جميع الشركاء و الفاعلين من خلال الاعتماد على الإصلاحات السياسية و الاقتصادية  ،مؤكدا على ضرورة توسيع الثلاثية من خلال إشراك النقابات المستقلة و الشريك السياسي الموجود في البرلمان ، مع تمكين  المعارضة البرلمانية من الصلاحيات المنصوص عليها في الدستور على الأقل والسماح بالتداول على إدارة الجماعات المحلية حتى تصحح الديمقراطية في تطبيقاتها المحلية، مبرزا أن الحركة ستدخل المحليات المقبلة بكل قوة من أجل تحقيق نتائج إيجابية على مستوى الترشح و النتائج.


 أبرز عبد المجيد مناصرة رئيس حركة مجتمع السلم الأمس بالمقر الوطني للحركة على هامش  افتتاح "الندوة السياسية الشهرية" في إطار سلسلة الندوات التي تقيمها الأمانة الوطنية للشؤون السياسية تفاعلا مع مختلف القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية وكذا الاستحقاقات الوطنية المقبلة أن الوضع  الذي تعيشه الجزائر  تختلط فيه مجموعة من المشاهد سواءا كانت اجتماعية أو سياسة ،مشيرا أن أغلب هذه المشاهد يمكن حصرها في الارتباك في القرار السياسي نتيجة لغياب دور المؤسسات الرقابية و تهميشها و الاستخفاف بالرأي العام ،استمرار التأكل التدريجي للشرعية نتيجة لإفراغ الديمقراطية من محتواها التداولي و إفراغ الانتخابات من محتواها التنافسي ،غموض في الرؤية الاستراتيجية  إلى درجة انعدامها فكل شيئ مرتهن في رئاسيات 2019 ،وفيما يخص الجانب الاقتصادي أبرز المتحدث أن الجزائر تعيش عجز اقتصادي نتيجة التبعية الاقتصادية للبترول و الخضوع للبيروقراطية المتغولة و إستشراء الفساد في الإدارة و المجتمع و تمكين الفاسدين ،مضيفا "دون أن ننسى الضيق الكبير في الموارد المالية نتيجة تراجع أسعار البترول ،و من الناحية الأمنية أفاد المتحدث ،أن الجزائر تعيش توترا أمنيا عبر الحدود الذي تصنعه انتشار الجماعات الإرهابية و تنامي كبير للهجرة الشرعية من دول إفريقيا ،مشيرا في ذات الصدد  أن هذه الاوضاع تنهك القوات الأمنية و ترفع الإنفاق الأمني.

وفي سياق أخر أكد مناصرة ان الحركة ليس في وضع متفرج بل هي فاعل ،مشيرا أنها ليست على الهامش بل في عمق الحدث ،قائلا "موقع الحركة على الساحة السياسية لم تعطه لنا السلطة و لا أي طرف أخر و إنما املته علينا قناعاتنا وواجباتنا و شعورنا بالمسؤولية الوطنية "،مضيفا "أن الحركة تمد يدها للجميع ومعارضتها ليست مفاضلة و لا مصادمة و لا قطيعة و إنما هي خادمة للوطن و الديمقراطية ،وتعمل  من أجل إنجاح التحول الديمقراطي المنعثر و ترميم صورة المؤسسات السياسية المنتخبة من أجل معالجة مشاكل الشعب ".

و من جهة أخرى ،اعتبر ذات المتحدث أن رجال الأعمال ليس لهم  أي سطوة على قمة السلطة ،مشيرا أنهم عبارة  أداة من ادوات التزييف السياسي و التزييف الاقتصادي ،مبرزا في ذات الصدد أن هناك  أعمال ليس لديهم سطوة أعمال  تحالف بين رجال المال و رجال السياسة و للأسف بين الفاسدين مع رجال الأعمال والمال  هذا  ما أثر على العمل السياسي  على حد قوله .

وفيما يخص الاستحقاقات المقبلة ،أبرز   رئيس حركة حمس أن   الانتخابات تم إفراغها من محتواها التنافسي ، مشيرا أن   الدخول في المحليات سيكون بقوة لتحقيق نتائج إيجابية ،مذكرا بأن المكتب الوطني في لقائه الأخير يوم 19 أوت الجاري اعتمد الخطة الانتخابية للمحليات و عين الهيئة الانتخابية الوطنية التي ستتولى الإشراف على إدارة العملية الانتخابية .