المعارضة.. "سبات" في عز "النشاط"
ص: أرشيف
21 آب 2017 742

أحزاب الأغلبية في جو المحليات:

المعارضة.. "سبات" في عز "النشاط"

علي عزازقة

تحولت أحزاب المعارضة خلال هذا الصيف ومع التغييرات التي عرفتها الساحة السياسية حسب متابعين، إلى ديكور له اعتماد من قبل الداخلية، بسبب السبات الذي دخلت فيه بعيد الانتهاء من حملتها الانتخابية وحرب التصريحات التي جاءت بعد التشريعيات، ما يجعلها ضعيفة أمام أحزاب الموالاة وخاصة الأغلبية التي قد تدخل المحليات بقوة بسبب التحضيرات المسبقة، وهذا عكس المعارضة التي لم تستطع لم شمل أكثر من 3 أحزاب في تحالف مهترئ.


في هذا الصدد أوضح الناشط السياسي عمار خبابة في تصريح خص به "الوسط" بأن الحقيقة التي يجب أن يعمل عليها الجميع واضحة وضوح الشمس، وعودة المعارضة وفق وثيقة "مازافران" في هذا الوقت أصبح ضربا من الخيال، موضحا:" الحقيقة أن المعارضة التي انضوت تحت مظلة هيئة التشاور والمتابعة من أجل الحريات والانتقال الديمقراطي وفق أهداف ومبادئ وآليات ارضية مزفران انتهت"، وفي حديثه عن تعاون المعارضة في المحليات و في المناسبات السياسية المقبلة من أجل تقديم بديل، قال خبابة بأن مثل هكذا خطوة تعد مرغوبة، غير أن العمل كل العمل يتعين أن ينصب على تعبئة وتوعية الشعب، والعمل على حثه من أجل الالتفاف مع النخب المعارضة، متابعا:" لأن عدم التفاف الشعب يؤدي حتما إلى نفس المصير الذي آلت اليه مبادرة مزفران".

وغير بعيد على ما قاله خبابة، كان رأي الخبير السياسي عزيز بن طرمول يؤكد أنه من غير المنتظر أن تحصل المعجزة من طرف مجموعات المعارضة في المحليات المرتقبة، لأن معظم المؤشرات تدل على أن المعارضين لم يفصلوا بعد عن مخططاتهم وكيف سيتعاملون مع الحدث، متابعا:" في حين أحزاب الأغلبية بدأت تحركاتها وفي اعداد القوائم إضافة الي ما شهدته الساحة الوطنية من حركية وتغيير في العديد من الوظائف المحلية"، وراح ذات المتحدث إلى أكثر من ذلك لما ربط تأسس قطب معارض مع ظهور نداءات تدعو للمقاطعة، حيث قال:" التكلم عن ظهور قطب قادر علي المنافسة وخلط الأوراق لا اظن لكنني اتصور بروز نداءات تنادي أما بالمقاطعة أو التحالف ببعض المناطق الانتخابية"، موضحا :"اني أرى المشكل في عمق الأحزاب المعارضة نفسها بسبب الضعف الهيكلي وكذا التجنيدي وعدم القدرة على التفاعل مع التطورات بالإمكانيات والبرامج التي تليق".