طباعة
رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري
رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري ص: أرشيف
06 آب 2017 302

انتقد أداء الحركات الإسلامية في الجزائر

مقري يهاجم فرنسا ويدعو للندية معها

علي عزازقة

عاد الرئيس السابق اللاحق لحركة مجتمع السلم ليفتح النار على المستعمر القديم للجزائر، حيث أكد أن فرنسا تعمل بشكل أو بأخر على تجاوز أزمتها الاقتصادية العميقة على حساب مستعمراتها القديمة والتي تدخل ضمنها الجزائر، ما يوجب تكاثف جهود الجميع من أجل ربط كل الاقتراحات المقدمة منهم، لتصبح العلاقة بين البلدين علاقة ندية لا التبعية حسبه، رافعا من قيمة الحركات الإسلامية النشطة بالجزائر، التي قال عنها أنها حجرة ثغرة في طريق التسلط الذي تهدف إليه فرنسا.


وقال مقري في تغريدة على صفحته الرسمية ، بأن فرنسا تعمل على حل مشاكلها الاقتصادية العميقة على حساب مستعمراتها القديمة ومنها الجزائر، وهي تعتمد حسبه في ذلك على لوبياتها وأقلياتها الثقافية والأيديولوجية وشبكات الفساد التي لا انتماء لها سوى لمصالحها، موضحا أن أعداؤها في الجزائر في الوقت الراهن ثلاث، تتقدمهم المؤسسة العسكرية التي تعمل فرنسا جاهدة منذ سنوات على اختراقها ولكن من دون جدوى، لكونها عصية عليها لأسباب عديدة، أهمها العقيدة التي يتبعها أفراد الجيش الوطني الشعبي، ويضيف الرئيس الأسبق لحمس، أن العثرة الثانية التي باتت تواجهها فرنسا هو الحزب العتيد أين قال:" حزب جبهة التحرير بقيمه وثوابته الإسلامية النوفمبرية وقد تم زعزعته واختراقه والتحكم فيه رغم المقاومة التي  لا تزال تصدر من الوطنيين الصادقين فيه"، متابعا :" دون أن ننسى الحركة الإسلامية الوسطية بقيمها وثوابتها الوطنية النوفمبرية والتي لها انتشار ووعي والتي تخلصت من عقد الخوف والطمع وأظهرت قدرات تعبوية وتنظيمية وإدارية مستعصية على السيطرة والتحكم".

وفي الأخير عاد الرئيس اللاحق لأكبر حزب معارض بالجزائر، ليقر بأن فرنسا حققت مكاسب كبيرة ثقافيا في المرحلة الأخيرة، زيادة على أنها استطاعت أن تحرك  مصانعها وفلاحتها بالوفرة المالية التي عرفتها الجزائر، ليعود ويقول:" لكن المعركة لا تزال مستمرة إلى أن تكون العلاقة مع فرنسا هي علاقة ندية تحدوها المصلحة الوطنية وليست علاقة التبعية والولاء المباشر وغير المباشر للاستعمار".